| و خريدة ٍ ، كرمتْ على آبائها ؛ |
فصحى |
| ولي مِنّة ٌ في رِقَابِ الضبَاب، |
فصحى |
| حَلَلْتَ مِنَ المَجْدِ أعْلى مَكَانِ، |
فصحى |
| تَسَمَّعْ، في بُيُوتِ بَني كِلابٍ، |
فصحى |
| وَيَغْتَابُني مَنْ لَوْ كَفَاني غَيْبَهُ |
فصحى |
| ألا إنّمَا الدّنْيَا مَطِيّة ُ رَاكِبٍ |
فصحى |
| ما زالَ معتلجَ الهمومِ بصدرهِ |
فصحى |
| و مرتــدٍ بطرة ٍ ، |
فصحى |
| أتَزْعُمُ أنّكَ خِدْنُ الوَفَاءِ |
فصحى |
| بالكرهِ مني واختياركْ، |
فصحى |
| وَقَفَتْني عَلى الأَسَى وَالنّحِيبِ |
فصحى |
| قَلْبي يَحِنّ إلَيْهِ |
فصحى |
| ألا مَا لِمَنْ أمْسَى يَرَاكَ وَللبَدْرِ، |
فصحى |
| خفضْ عليكَ ! ولا تبتْ قلقَ الحشا |
فصحى |
| يا طِيبَ لَيْلَة ِ مِيلادٍ، لَهَوْتُ بِهَا |
فصحى |
| وَلَقَدْ عَلِمْتُ، وَمَا عَلِمْـ |
فصحى |
| في النّاسِ إنْ فَتّشْتَهُمْ، |
فصحى |
| يا غُلاَمي، بَلْ سَيّدي، لَنْ أمَلّكْ، |
فصحى |
| وَقَدْ أرُوحُ، قَرِيرَ العَينِ، مُغْتَبِطاً |
فصحى |
| عجبتُ ، وقدْ لقيتَ بني " كلابٍ " |
فصحى |
| و لا تصفنَّ الحربَ عندي فإنها |
فصحى |
| وَإذَا يَئِسْتُ مِنَ الدّنُـ |
فصحى |