| أتَعُزُّ أنْتَ عَلى رُسُوم مَغَانِ، |
فصحى |
| أَسَيْفُ الهُدَى ، وَقَرِيعَ العَرَبْ |
فصحى |
| ألا أبلغْ سراة َ " بني كلابِ " |
فصحى |
| بالكرهِ مني واختياركْ، |
فصحى |
| نفسي فداؤكَ ـ قدْ بعثـ |
فصحى |
| غنى النفسِ ، لمنْ يعقـ |
فصحى |
| ألا إنّمَا الدّنْيَا مَطِيّة ُ رَاكِبٍ |
فصحى |
| للهِ بردٌ مـا أشــ |
فصحى |
| خفضْ عليكَ ! ولا تبتْ قلقَ الحشا |
فصحى |
| و أديبة ٍ إخترتها عربية ً |
فصحى |
| هَل للفَصاحَة ِ، وَالسّمَا |
فصحى |
| يا غُلاَمي، بَلْ سَيّدي، لَنْ أمَلّكْ، |
فصحى |
| و لمَّـا عزَّ دمعُ العينِ فاضتْ |
فصحى |
| لَقَدْ عَلِمَتْ سَرَاة ُ الحَيّ أنّا |
فصحى |
| عجبتُ ، وقدْ لقيتَ بني " كلابٍ " |
فصحى |
| وَإذَا يَئِسْتُ مِنَ الدّنُـ |
فصحى |
| يا طِيبَ لَيْلَة ِ مِيلادٍ، لَهَوْتُ بِهَا |
فصحى |
| وَلَقَدْ عَلِمْتُ، وَمَا عَلِمْـ |
فصحى |
| إني أقُولُ بِمَا عَلِمْتُ |
فصحى |
| وَقَدْ أرُوحُ، قَرِيرَ العَينِ، مُغْتَبِطاً |
فصحى |
| و لا تصفنَّ الحربَ عندي فإنها |
فصحى |
| ألا مَا لِمَنْ أمْسَى يَرَاكَ وَللبَدْرِ، |
فصحى |