| للهِ بردٌ مـا أشــ |
فصحى |
| دُيُونٌ في كَفَالاتِ الرّمَاحِ |
فصحى |
| احذرْ مقاربة َ اللئامِ ! فإنهُ |
فصحى |
| أ " أبا العشائرِ " لا محلُّكَ دارسٌ |
فصحى |
| عَلَيّ مِنْ عَيْنَيّ عَيْنَانِ |
فصحى |
| وَلَمّا أنْ جَعَلْتُ اللّـ |
فصحى |
| غنى النفسِ ، لمنْ يعقـ |
فصحى |
| الحُرُّ يَصْبِرُ، مَا أطَاقَ تَصَبُّراً |
فصحى |
| تَبَسّمَ، إذْ تَبَسّمَ، عَنْ أقَاحِ |
فصحى |
| فإنْ أهْلَكْ فَعَنْ أجَلٍ مُسَمّى سَلي فَتَيَاتِ هَذَا الحَيّ عَنّي |
فصحى |
| و لمَّـا عزَّ دمعُ العينِ فاضتْ |
فصحى |
| نفسي فداؤكَ ـ قدْ بعثـ |
فصحى |
| مَا العُمْرُ ما طالَتْ به الدّهُورُ، |
فصحى |
| لنا بيتُ ، على عنقِ الثريا ، |
فصحى |
| ألا أبلغْ سراة َ " بني كلابِ " |
فصحى |
| لَقَدْ عَلِمَتْ سَرَاة ُ الحَيّ أنّا |
فصحى |
| تَنَاهَضَ القَوْمُ لِلْمَعَالي |
فصحى |
| لَقَدْ عَلِمَتْ قَيْسُ بنُ عَيلانَ أنّنا |
فصحى |
| فَعَلَ الجَميلَ وَلم يكُنْ من قَصْدِهِ |
فصحى |
| و أديبة ٍ إخترتها عربية ً |
فصحى |
| و يومٍ جلا فيهِ الربيعُ بياضهُ |
فصحى |
| ألا إنّمَا الدّنْيَا مَطِيّة ُ رَاكِبٍ |
فصحى |
| هَل للفَصاحَة ِ، وَالسّمَا |
فصحى |
| أيّهَا الغَازِي، الّذِي يَغْـ |
فصحى |
| أَسَيْفُ الهُدَى ، وَقَرِيعَ العَرَبْ |
فصحى |