| فَعَلَ الجَميلَ وَلم يكُنْ من قَصْدِهِ |
فصحى |
| أ " أبا العشائرِ " لا محلُّكَ دارسٌ |
فصحى |
| أنظرْ إلى زهرِ الربيعِ ، |
فصحى |
| وَلَمّا أنْ جَعَلْتُ اللّـ |
فصحى |
| للهِ بردٌ مـا أشــ |
فصحى |
| الحُرُّ يَصْبِرُ، مَا أطَاقَ تَصَبُّراً |
فصحى |
| دُيُونٌ في كَفَالاتِ الرّمَاحِ |
فصحى |
| احذرْ مقاربة َ اللئامِ ! فإنهُ |
فصحى |
| لَقَدْ عَلِمَتْ قَيْسُ بنُ عَيلانَ أنّنا |
فصحى |
| وَيَغْتَابُني مَنْ لَوْ كَفَاني غَيْبَهُ |
فصحى |
| نَبْوَة ُ الإدْلالِ لَيْسَتْ، |
فصحى |
| ألا أبلغْ سراة َ " بني كلابِ " |
فصحى |
| نفسي فداؤكَ ـ قدْ بعثـ |
فصحى |
| ولي مِنّة ٌ في رِقَابِ الضبَاب، |
فصحى |
| أتَزْعُمُ أنّكَ خِدْنُ الوَفَاءِ |
فصحى |
| تَبَسّمَ، إذْ تَبَسّمَ، عَنْ أقَاحِ |
فصحى |
| لَقَدْ عَلِمَتْ سَرَاة ُ الحَيّ أنّا |
فصحى |
| غنى النفسِ ، لمنْ يعقـ |
فصحى |
| تَنَاهَضَ القَوْمُ لِلْمَعَالي |
فصحى |
| ألا مَا لِمَنْ أمْسَى يَرَاكَ وَللبَدْرِ، |
فصحى |
| يا طِيبَ لَيْلَة ِ مِيلادٍ، لَهَوْتُ بِهَا |
فصحى |
| و أديبة ٍ إخترتها عربية ً |
فصحى |
| و مرتــدٍ بطرة ٍ ، |
فصحى |
| هَل للفَصاحَة ِ، وَالسّمَا |
فصحى |
| في النّاسِ إنْ فَتّشْتَهُمْ، |
فصحى |