| يعيبُ عليَّ أنْ سميتُ نفسي |
فصحى |
| عَلَيّ مِنْ عَيْنَيّ عَيْنَانِ |
فصحى |
| و مرتــدٍ بطرة ٍ ، |
فصحى |
| أتَزْعُمُ أنّكَ خِدْنُ الوَفَاءِ |
فصحى |
| فإنْ أهْلَكْ فَعَنْ أجَلٍ مُسَمّى سَلي فَتَيَاتِ هَذَا الحَيّ عَنّي |
فصحى |
| مَا العُمْرُ ما طالَتْ به الدّهُورُ، |
فصحى |
| لنا بيتُ ، على عنقِ الثريا ، |
فصحى |
| أ " أبا العشائرِ " لا محلُّكَ دارسٌ |
فصحى |
| وَمُغْضٍ، للمَهَابَة ِ، عَنْ جَوَابي! |
فصحى |
| أيّهَا الغَازِي، الّذِي يَغْـ |
فصحى |
| في النّاسِ إنْ فَتّشْتَهُمْ، |
فصحى |
| وَقَفَتْني عَلى الأَسَى وَالنّحِيبِ |
فصحى |
| تَنَاهَضَ القَوْمُ لِلْمَعَالي |
فصحى |
| وَلَمّا أنْ جَعَلْتُ اللّـ |
فصحى |
| ما زالَ معتلجَ الهمومِ بصدرهِ |
فصحى |
| تَبَسّمَ، إذْ تَبَسّمَ، عَنْ أقَاحِ |
فصحى |
| و خريدة ٍ ، كرمتْ على آبائها ؛ |
فصحى |
| ولي مِنّة ٌ في رِقَابِ الضبَاب، |
فصحى |
| حَلَلْتَ مِنَ المَجْدِ أعْلى مَكَانِ، |
فصحى |
| تَسَمَّعْ، في بُيُوتِ بَني كِلابٍ، |
فصحى |
| أتَعُزُّ أنْتَ عَلى رُسُوم مَغَانِ، |
فصحى |
| فَعَلَ الجَميلَ وَلم يكُنْ من قَصْدِهِ |
فصحى |
| و يومٍ جلا فيهِ الربيعُ بياضهُ |
فصحى |
| أَسَيْفُ الهُدَى ، وَقَرِيعَ العَرَبْ |
فصحى |
| ألا أبلغْ سراة َ " بني كلابِ " |
فصحى |