أطرِقْ، كأنّكَ في الدّنيا بلا نَظَرٍ، |
فصحى |
يا رَبّةَ الصّمتِ! أنتِ آمنةٌ، |
فصحى |
أُفٍّ لما نحنُ فيهِ مِن عَنتٍ، |
فصحى |
من قلّةِ اللُّبِّ عند النّصحِ أن تابا |
فصحى |
يؤدّبك الدهر بالحادثات، |
فصحى |
كُفّي شُموسَكِ، فالسِّرارُ أمانةٌ، |
فصحى |
إجتَنِبِ النّاسَ وعِشْ واحداً، |
فصحى |
ابنُ خَمسينَ ضَمَّهُ عِقدُ تِسعينَ، |
فصحى |
تَنوطُ بنا الحَوادثُ كلَّ ثِقلٍ، |
فصحى |
سأرحَلُ عن وشكٍ، ولستُ بعالمٍ |
فصحى |
عِشْ ما بدا لكَ، لا يبقى على زمنٍ، |
فصحى |
تَفادى نفوسُ العالمينَ من الرّدى، |
فصحى |
إذا كانتْ لكَ امرأةٌ حَصانٌ، |
فصحى |
يقولُ لكَ: انعمْ مُصبحاً، متودِّدٌ |
فصحى |
تعالَيتَ ربَّ النّجمِ، هل هو عالمٌ |
فصحى |
غَلَتِ الشّرورُ، ولوْ عقَلنا صُيّرِتْ |
فصحى |
أسرارُ نَفسِكَ في البلادِ، كأنّها |
فصحى |
يكادُ المَشيبُ يُنادي الغويَّ: |
فصحى |
لا يَجزَعَنّ، من المنيّةِ، عاقِلٌ، |
فصحى |
صيّرْ عَتادَكَ تقوى اللَّهِ تَذخَرُها، |
فصحى |
إن يقرب الموتُ مني |
فصحى |
إيّاكَ والأيمانَ تُلقي بها، |
فصحى |
عجبتُ لكهلٍ قاعِدٍ بَينَ نُسوةٍ، |
فصحى |
نَصَحتُكَ لا تُقدِم على فِعلِ سَوْءَةٍ؛ |
فصحى |
غدوتُ على نفسي أُثرِّبُ جاهداً، |
فصحى |