| غَلَتِ الشّرورُ، ولوْ عقَلنا صُيّرِتْ |
فصحى |
| أطرِقْ، كأنّكَ في الدّنيا بلا نَظَرٍ، |
فصحى |
| أُفنُوا الذّخائرَ، فالقضاءُ مُجهّزٌ |
فصحى |
| إن شئتَ كلّ الخَيرِ يُجمَعُ في |
فصحى |
| لا خَيرَ للفَمِ في بَسطِ الحَياةِ لَه، |
فصحى |
| لا خيرَ في المالِ أعْطاهُ وأجمعُهُ، |
فصحى |
| أمّا الحُسامُ، فما أدناكَ من أجَلٍ، |
فصحى |
| إذا سلَقَتْ عِرْسُ الفتى في كَلامِها، |
فصحى |
| يا أُمّ دَفرٍ! إنّما أُكرِمتِ عَنْ |
فصحى |
| بحمدِ اللَّهِ، لم تُخلَقْ كِعابٌ، |
فصحى |
| غدوتُ على نفسي أُثرِّبُ جاهداً، |
فصحى |
| إتّقِ الواحِدَ المُهَيْـ |
فصحى |
| إذا كنتَ في نخلٍ، جَناهُ ميسَّرٌ |
فصحى |
| إذا بلغَ الوليدُ لديكَ عَشراً، |
فصحى |
| يكادُ المَشيبُ يُنادي الغويَّ: |
فصحى |
| نَصَحتُكَ لا تُقدِم على فِعلِ سَوْءَةٍ؛ |
فصحى |
| ألمْ يَرَ أفعالَكَ، الشّارِقُ، |
فصحى |
| لا يَجزَعَنّ، من المنيّةِ، عاقِلٌ، |
فصحى |
| إذا غيّبوني لمْ أُبالِ متى هفا |
فصحى |
| تَوافَقَتِ اليَهودُ معَ النّصارى، |
فصحى |
| أتَتْكَ بحَبْلٍ فَتاةٌ غَدَتْ |
فصحى |
| أيُّ صفاةٍ لا يُرى دهرها |
فصحى |
| شكوتُ، من أهل هذا العصر، غدرَهمُ |
فصحى |
| أنسِلْ أوِ اعقُمْ، فالتّوَحّدُ راحةٌ؛ |
فصحى |
| وأيُّ امرىءٍ في النّاسِ أُلفيَ قاضياً، |
فصحى |