| عَجبتُ لآمرِنا لم يُطَعْ، |
فصحى |
| يا صاعِ، لستُ أُريد صاعَ مَكيلةٍ، |
فصحى |
| رأيتُ قضاءَ اللَّه أوجَبَ خلْقَهُ، |
فصحى |
| لئنْ سقَتكَ اللّيالي مَرّةً ضَرَباً، |
فصحى |
| إذا أثْنى عليّ المرءُ، يوماً، |
فصحى |
| لا تَصحبنّ، يدَ اللّيالي، فاجراً، |
فصحى |
| لو كنتَ يعقوبَ طيرٍ كنتَ أرشدَ، في |
فصحى |
| قطَعَ الطّريقَ بمَهمَهٍ، ونظيرَه، |
فصحى |
| يُكسَى الوَليدُ جديدَ العُمرِ يَلبَسُه، |
فصحى |
| بِتُّمْ هُجوداً في الغِنى، ولوِ انتَهَتْ |
فصحى |
| أكرِمْ عجوزَك، إن كانت مَوحِّدةً |
فصحى |
| الجُلُّ مُودٍ، ولا جُلمودَ يتركُهُ |
فصحى |
| سُرحُوبُ! عمن سرى، للَّه مبتعثاً |
فصحى |
| مَطِيّتيَ الوَقتُ، الذي ما امتَطَيتُهُ |
فصحى |
| لقد فَنيتَ، وهل تبقى، إذا عَمرَتْ، |
فصحى |
| القلبُ كالماءِ، والأهواءُ طافيةٌ |
فصحى |
| الحمدُ للَّه! ما في الأرض وادعةٌ، |
فصحى |
| قد نَدِمنا على القَبيحِ، فأمسَيـ |
فصحى |
| العَقلُ إنْ يَضعُفْ يكُنْ مَع |
فصحى |
| إذا حانَ يومي، فلأوسَّدْ بموضعٍ |
فصحى |
| تعالى رازقُ الأحياء طُرّاً، |
فصحى |
| دُموعي لا تُجيبُ على الرّزايا، |
فصحى |
| كأنّني راكبُ اللُّجّ، الذي عصفَتْ |
فصحى |
| تُرابُ جسومُنا، وهي الترابُ، |
فصحى |
| لعَمري! لقد أغنَتكَ صورةُ واحدٍ |
فصحى |