| يا رُوحُ! شخصي مَنزِلٌ أُوطنتهُ، |
فصحى |
| ألا هل أتَى، قبرَ الفقيرةِ، طارِقٌ، |
فصحى |
| نغدو على الأرض في حالات ساكنها |
فصحى |
| لا تَعرِفُ الوزن كفّي، بل غدَتْ أُذني |
فصحى |
| مَن رامَ أنْ يُلزِمَ الأشياءَ واجبَها، |
فصحى |
| قَد بَدّلَ العالَمُ عاداتِهِمْ، |
فصحى |
| لمّا ثَوتْ في الأرضِ، وهي لطيفةٌ، |
فصحى |
| جنتِ الغوارسُ، واستَقلّ أخو الغنى |
فصحى |
| إن كان إبليسُ ذا جُندٍ يَصولُ بهمْ، |
فصحى |
| للحالِ بالقَدَرِ اللّطيفِ تغيُّرُ، |
فصحى |
| لوْ زَعمَتْ نَفسيَ الرّشادَ لها |
فصحى |
| لعَمرُكَ، ما الدّنيا بدارِ إقامَةٍ؛ |
فصحى |
| ما للبصائِرِ لا تخلو من السَّدَرِ، |
فصحى |
| لا علمَ لي بِمَ يُخْتَمُ العُمْرُ؟ |
فصحى |
| أغارَتْ عليهمْ خُيولُ الزّمانِ، |
فصحى |
| إذا قيل لك: اخشَ اللَّـ |
فصحى |
| لو كنتمُ أهْلَ صَفْوٍ قال ناسبُكم: |
فصحى |
| قَطعتَ البلادَ، فمن صاعدٍ |
فصحى |
| غدا النّاسُ كلّهمُ في أذىً، |
فصحى |
| إن عذُبَ المينُ بأفواهِكم، |
فصحى |
| لوْ كانَ لي أمرٌ يُطاوَعُ لم يَشِنْ |
فصحى |
| إن كنتَ ذارعَ أرضٍ لم ألُمْكَ بها، |
فصحى |
| عقَقتَ دنياكَ، إن حاوَلتَ خِدمَتَها؛ |
فصحى |
| لِسانُ الفتى يُدعى سِناناً، وتارَةً |
فصحى |
| رأيتُكَ مَفقودَ المَحاسنِ، غابراً، |
فصحى |