| أعاذلتي! إنّ الحسانَ قِباحُ؛ |
فصحى |
| إذا آمَنَ الإنسانُ باللَّهِ، فليكنْ |
فصحى |
| إذا فَزِعنا، فإنّ الأمنَ غايَتُنا؛ |
فصحى |
| غُبِقنا الأذى، والجاشريّةُ همُّنا، |
فصحى |
| تَدَيّنَ، مَغرِبيٌّ بانتِحالٍ، |
فصحى |
| أرى حُسنَ البَقاءِ لمنْ يُرجّي |
فصحى |
| يا مُشرِعَ الرّمحِ في تثبيتِ مملكةٍ، |
فصحى |
| يا ظالماً! عقدَ اليدَينِ، مصليّاً، |
فصحى |
| إذا خَطَبَ الزّهراءَ كَهلٌ وناشىءٌ، |
فصحى |
| هيَ النّفسُ، عَنّاها من الدّهرِ فاجعُ |
فصحى |
| ويْبَكُمْ! إن رأيتمونيَ، يوماً، |
فصحى |
| هيَ غُرْبَتانِ: فغُربَةٌ من عاقلٍ، |
فصحى |
| هل تَثبُتَنّ، لذي شامٍ وذي يمنٍ، |
فصحى |
| أودَى السّرورُ بدارٍ، كلُّها حَزَنُ، |
فصحى |
| إذا قالَ فيكَ النّاسُ ما لا تُحِبُّهُ، |
فصحى |
| المُلكُ للَّهِ، لا ننفكُّ في تعبٍ، |
فصحى |
| دَعَوْا، وما فيهمُ زاكٍ، ولا أحدٌ |
فصحى |
| أُقضّي الدّهرَ من فِطرٍ وصومِ، |
فصحى |
| إنّ سرورَ المُدامِ لمْ يَدُمِ، |
فصحى |
| فؤادُك خَفّاقٌ وبَرْقُكَ خافِقُ، |
فصحى |
| إذا لم يكن خلفي كبيرٌ يُضيعُهُ |
فصحى |
| رَددتُ إلى مليكِ الحَقّ أمري، |
فصحى |
| غدَتْ أُمُّ دفرٍ، وهيَ غيرُ حميدَةٍ، |
فصحى |
| لوْ كانَ لي أمرٌ يُطاوَعُ لم يَشِنْ |
فصحى |
| إنّ الطّبيبَ وذا التّنجيمِ ما فَتِئا |
فصحى |