| لقَد فُقِدَ الخَيرُ بَينَ الأنا |
فصحى |
| ليس يَبقى الضربُ الطويلُ على الدّهرِ، |
فصحى |
| رأيتُكَ مَفقودَ المَحاسنِ، غابراً، |
فصحى |
| لا تأسفَنّ لفائِتٍ، ما واحدٌ |
فصحى |
| يا طائِرُ اظعَنْ من الدّنيا، ولا تَكِرِ |
فصحى |
| متى نشأتْ ريحٌ لقِدركِ، فابعثي، |
فصحى |
| يا مُشرِعَ الرّمحِ في تثبيتِ مملكةٍ، |
فصحى |
| ألا ترحمُ الأشياخَ لمّا تأوّدوا، |
فصحى |
| أُسَرُّ، إن كنتُ محموداً على خُلُق؛ |
فصحى |
| يا رُوحُ! شخصي مَنزِلٌ أُوطنتهُ، |
فصحى |
| ويْبَكُمْ! إن رأيتمونيَ، يوماً، |
فصحى |
| إذا عُدّتِ الأوطانُ في كلّ بَلدَةٍ، |
فصحى |
| إذا كنتَ ذا ثِنْتينِ فاغْدُ مُحارِباً |
فصحى |
| إذا قضى اللَّهُ أمراً جاءَ مُبتدِراً، |
فصحى |
| لا تلبَسِ الدنيا، فإنّ لباسَها |
فصحى |
| قد يَرفَعُ اللَّهُ الوضيعَ بنُكتَةٍ، |
فصحى |
| وجَدتُ النّاسَ كالأرَضينَ شتّى، |
فصحى |
| قد قيل: إنّ الروحَ تأسفُ، بعدما |
فصحى |
| إنْ شرِبوا الرّاحَ، فما شُرْبُنا، |
فصحى |
| خُذي رأيي، وحسبكِ ذاك منّي، |
فصحى |
| ليَذْمُم والداً ولَدٌ، ويَعتُبْ |
فصحى |
| سلطانُكَ النّارُ، إن تَعدِلْ، فنافِعةٌ، |
فصحى |
| إنّ الأعلاّء، إن كانوا ذوي رَشَدٍ، |
فصحى |
| غَدَوْنا مُثقَلينَ بما اكتَسَبنا |
فصحى |
| قد كان قبلكَ ذادَةٌ ومَقاولٌ |
فصحى |