| أعاذلتي! إنّ الحسانَ قِباحُ؛ |
فصحى |
| نوائبُ، إن جلّتْ تجلّت سريعةً، |
فصحى |
| إذا آمَنَ الإنسانُ باللَّهِ، فليكنْ |
فصحى |
| أستقبحُ الظاهرَ من صاحبي؛ |
فصحى |
| تَدَيّنَ، مَغرِبيٌّ بانتِحالٍ، |
فصحى |
| أرى حُسنَ البَقاءِ لمنْ يُرجّي |
فصحى |
| يا مُشرِعَ الرّمحِ في تثبيتِ مملكةٍ، |
فصحى |
| يا راعيَ المُصرِ! ما سوّمتَ في دَعَةٍ، |
فصحى |
| إذا خَطَبَ الزّهراءَ كَهلٌ وناشىءٌ، |
فصحى |
| هيَ النّفسُ، عَنّاها من الدّهرِ فاجعُ |
فصحى |
| ألا هل أتَى، قبرَ الفقيرةِ، طارِقٌ، |
فصحى |
| إذا ما بِيعَةٌ زِيرَتْ لغَيٍّ |
فصحى |
| هيَ غُرْبَتانِ: فغُربَةٌ من عاقلٍ، |
فصحى |
| يُلامُ المُمسِكُ الإعطاءَ، حتى |
فصحى |
| إذا أتاني حِمامي ماحِياً شبحي |
فصحى |
| لا ترُع الطائرَ، يغذو بَجّهْ، |
فصحى |
| نَطيحُ، ولا نطيقُ دِفاعَ أمرٍ، |
فصحى |
| المُلكُ للَّهِ، لا ننفكُّ في تعبٍ، |
فصحى |
| أُقضّي الدّهرَ من فِطرٍ وصومِ، |
فصحى |
| إنّ سرورَ المُدامِ لمْ يَدُمِ، |
فصحى |
| فؤادُك خَفّاقٌ وبَرْقُكَ خافِقُ، |
فصحى |
| إذا لم يكن خلفي كبيرٌ يُضيعُهُ |
فصحى |
| ثمِلَ الكبيرُ، فظَلَّ يَحسبُ أنّه |
فصحى |
| رَددتُ إلى مليكِ الحَقّ أمري، |
فصحى |
| غدَتْ أُمُّ دفرٍ، وهيَ غيرُ حميدَةٍ، |
فصحى |