| طُرُقُ العَلا مجْهولةٌ، فكأنّها |
فصحى |
| خِدْرُ العروس، وإن كانتْ مُحَبَبَّةً، |
فصحى |
| رآني، في الكَرَى، رجلٌ كأنّي، |
فصحى |
| غنِينا في الحَياةِ ذوي اضطرارٍ، |
فصحى |
| فَرَقٌ بدا، ومن الحَوادثِ يَفْرَقُ |
فصحى |
| قد عمّنا الغشُّ، وأزرى بنا |
فصحى |
| إنّ الطّبيبَ وذا التّنجيمِ ما فَتِئا |
فصحى |
| إني ونفسي، أبداً، في جِذابْ، |
فصحى |
| تَلَفّعَ بالعَباءِ رجالُ صدقٍ، |
فصحى |
| جَهْلٌ مَراميَ أن تكونَ مُوافقي، |
فصحى |
| داءُ هذا الأنامِ لا يَقبَلُ الطّبّ،داءُ هذا الأنامِ لا يَقبَلُ الطّبّ، |
فصحى |
| فكّروا في الأمورِ يُكشَفْ لكم بعـ |
فصحى |
| قد طال، في العيشِ، تَقييدي وإرسالي، |
فصحى |
| لا أسألُ المرءَ قَرضاً من شهادَتِهِ، |
فصحى |
| لا علمَ لي بِمَ يُخْتَمُ العُمْرُ؟ |
فصحى |
| ثِيابيَ أكفاني، ورَمْسيَ منزِلي، |
فصحى |
| خَيرٌ وشرٌّ، وليلٌ بعدَهُ وَضَحٌ، |
فصحى |
| عَبَرَ الشّبابُ، لأمّه العُبرُ، |
فصحى |
| لقد بكَرَتْ في خفّها وإزارِها، |
فصحى |
| تَعالى اللَّهُ فَهوَ بنا خَبيرُ، |
فصحى |
| يا أيها المغرورُ، لَبَّ من الحِجى، |
فصحى |
| أرى كفْرَ طابٍ أعجزَ الماء حفْرَها، |
فصحى |
| يمرُّ بكَ الزمنُ الدّغْفليُّ، |
فصحى |
| نوائبُ، إن جلّتْ تجلّت سريعةً، |
فصحى |
| ألا ترحمُ الأشياخَ لمّا تأوّدوا، |
فصحى |