| عِيدانُ قَيْنَاتِنا منْ تحتِ أرجُلِها، |
فصحى |
| حَيرانُ أنتَ فأيَّ النّاسِ تَتّبِعُ؛ |
فصحى |
| رَددتُ إلى مليكِ الحَقّ أمري، |
فصحى |
| فَرَقٌ بدا، ومن الحَوادثِ يَفْرَقُ |
فصحى |
| إذا زادكَ المالُ افتقاراً وحاجةً |
فصحى |
| الحَمدُ للَّهِ، أضحى النّاسُ في عجبٍ، |
فصحى |
| الدّهرُ لا تأمَنُهُ لَقوَةٌ، |
فصحى |
| الصمتُ أولى، وما رِجْلٌ مُمَنَّعَةٌ، |
فصحى |
| بنتُ نَصارى، نَزلَتْ من ذُرى |
فصحى |
| سمّى ابنَهُ أسداً، وليس بآمنٍ |
فصحى |
| لا أسألُ المرءَ قَرضاً من شهادَتِهِ، |
فصحى |
| لعلّ أُناساً، في المحاريبِ، خَوّفوا |
فصحى |
| إذا ما ابنُ ستّينَ ضمّ الكِعابَ |
فصحى |
| ما للفتى عقَرَت، حِجاه وما لَه، |
فصحى |
| غُبِقنا الأذى، والجاشريّةُ همُّنا، |
فصحى |
| مَنْ لي بأنّي وَحيدٌ لا يُصاحبُني |
فصحى |
| نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ |
فصحى |
| أُنافِقُ الناسَ، إنّي قد بُليتُ بهمْ، |
فصحى |
| أُفٍّ لدُنيانا وأحزانِها، |
فصحى |
| أزَعَمتَ أنّكَ آخِذٌ، من لذّةٍ |
فصحى |
| أرى أُمنَّا، والحمدُ للَّهِ ربِّنا، |
فصحى |
| من ليَ أن أقيمَ في بلدٍ، |
فصحى |
| إذا قَلّتْ فَوائدُنا جُفينا، |
فصحى |
| قد قيل: إنّ الروحَ تأسفُ، بعدما |
فصحى |
| لا يُعْجبَنّ الفتى بفضلٍ، |
فصحى |