| لا أخطبُ الدنيا إلى مالكِ الدّ |
فصحى |
| أيا شيعَةَ إسماعيـ |
فصحى |
| الجسمُ كالصُّفر، يكسوه الثرى صدأً، |
فصحى |
| لا تفخَرَنّ مَعاشِرٌ بقديمها؛ |
فصحى |
| إذا مُتُّ لم أحفِلْ بما اللَّهُ صانعٌ |
فصحى |
| استَحْيِ من شمسِ النّهارِ، ومن |
فصحى |
| تُخالفُنا الدّنيا على السّخطِ والرّضى، |
فصحى |
| راعتكَ دُنياكَ، من رِيعَ الفؤادُ، وما |
فصحى |
| قد كان قبلكَ ذادَةٌ ومَقاولٌ |
فصحى |
| ما الخيرُ صومٌ يذُوبُ الصّائمونَ له، |
فصحى |
| تفَوّهَ دهرُكم عجَباً، فأصغُوا |
فصحى |
| عِشْ يا ابن آدمَ عِدّةَ الوزنِ الذي |
فصحى |
| قد عمّنا الغشُّ، وأزرى بنا |
فصحى |
| لوَ انّيَ كَلبٌ، لاعترتني حَمِيّةٌ |
فصحى |
| إصفحْ، وجاهر، بالمرادِ، الفتى؛ |
فصحى |
| اللَّهُ يَشهدُ أني جاهلٌ وَرعُ، |
فصحى |
| تريبُ، وسوف يفترقُ التريبُ، |
فصحى |
| طالَ صومي، ولستُ أرْفعُ سَوْمي، |
فصحى |
| لقاءُ النّاسِ ألجأني، برغمي، |
فصحى |
| للخَيرِ مَنزِلَتانِ عندَ مَعاشرٍ، |
فصحى |
| ما وَقَعَ التّقصيرُ في لَفظِنا، |
فصحى |
| ماذا يُريبُكَ من غُرابٍ طارَ عَن |
فصحى |
| الظّلمُ في الطّبع، فالجاراتُ مُرهَقَةٌ |
فصحى |
| عجِبتُ للظبي، بانَتْ عَنهُ صاحبَةٌ، |
فصحى |
| لا شامَ للسلطانِ، إلاّ أنْ يُرى |
فصحى |