أبوالعلاء المعري

الاسم -
أمّا القيامةُ، فالتّنازعُ شائِعٌ فصحى
إذا ابتَكرَتْ إلى العرّافِ، فاعرِفْ فصحى
وجَدتُ النّاسَ كالأرَضينَ شتّى، فصحى
أُريدُ لِيانَ العَيشِ في دارِ شِقوَةٍ، فصحى
تَعالى اللَّهُ، وهوَ أجَلُّ قَدرْاً فصحى
دوْلاتُكُمْ شَمَعاتٌ يُستَضاءُ بها، فصحى
كفَتْكَ حَوادثُ الأيّام قتلاً، فصحى
كن وشيكاً في حاجةٍ، أو مكيثاً، فصحى
إذا قالَ فيكَ النّاسُ ما لا تُحِبُّهُ، فصحى
دنا رجُلٌ إلى عِرسٍ لأمرٍ، فصحى
ضَمّكُمُ جِنْسٌ وأزرى بكمْ فصحى
طَلَبَ النّساءُ شَبابَهُ، حتى إذا فصحى
أُودُوا إلى اللَّهِ، ما أُدٌّ مفخرُها فصحى
قالَ قومٌ، ولا أدينُ بما قالوهُ: فصحى
أُمامةُ! كيفَ لي بإمام صِدْقٍ، فصحى
لا أخطبُ الدنيا إلى مالكِ الدّ فصحى
هيَ طُرْقٌ: فمِن ظُهورٍ، وأرْحا فصحى
إرْكَعْ لربّكَ في نَهارِكَ واسجُدِ، فصحى
عجبْتُ لهذا الشّخصِ يأوي إلى الثّرى فصحى
حاليَ حالُ اليائسِ الرّاجي، فصحى
إن كانَ لم يتّركْ قيسٌ له وطَراً، فصحى
حَيرانُ أنتَ فأيَّ النّاسِ تَتّبِعُ؛ فصحى
رأيتُ جماعاتٍ من الناس أولعتْ فصحى
عَمَلٌ كَلا عَمَلٍ، ووقتٌ فائتٌ، فصحى
فؤادُك خَفّاقٌ وبَرْقُكَ خافِقُ، فصحى