| تنادَوا طاعِنينَ غداةَ قالوا: |
فصحى |
| عجبْتُ لهذا الشّخصِ يأوي إلى الثّرى |
فصحى |
| لا خيرَ في الدّنيا، وإن ألهى الفتى، |
فصحى |
| مرّ الزّمانُ فأضحى في الثّرى جسَدٌ؛ |
فصحى |
| يكفيكَ حُزناً، ذَهابُ الصّالحينَ معاً، |
فصحى |
| بقيتُ، وما أدري بما هو غائبٌ، |
فصحى |
| جالِسْ عدوَّكَ تَعرِفْ مَن تُكاتمُهُ، |
فصحى |
| دُنياكَ مثلُ سرابٍ، إن ظَنَنتَ بها |
فصحى |
| فقَدْتُ البُحُورَ وأهلَ الوفاءِ، |
فصحى |
| قرَنْتَ الجيادَ بأجمالِها، |
فصحى |
| لا يحسب الجود من ربّ النخيل جَداً، |
فصحى |
| إذا قُلتَ إنّ الشّيبَ للَّهِ صَبغُهُ، |
فصحى |
| الخيرُ كالعَرْفجِ المَمْطُور، ضرّمهُ |
فصحى |
| الدّهرُ كالشّاعرِ المُقوي، ونحنُ بهِ |
فصحى |
| تُخالفُنا الدّنيا على السّخطِ والرّضى، |
فصحى |
| رأيتُ جماعاتٍ من الناس أولعتْ |
فصحى |
| راعتكَ دُنياكَ، من رِيعَ الفؤادُ، وما |
فصحى |
| صَلَّ القَبائلُ بالفخارِ، وإنّما |
فصحى |
| في الوَحدَةِ الرّاحةُ العُظمى، فآخِ بها |
فصحى |
| قد كان قبلكَ ذادَةٌ ومَقاولٌ |
فصحى |
| كادتْ سنيَّ، إذا نطقْتُ، تقيمُ لي |
فصحى |
| ما كانَ في هذه الدّنيا بَنو زَمَنٍ، |
فصحى |
| ما للنّعائِمِ لا تَمَلُّ نِفارَها؛ |
فصحى |
| إذا ما تَبَيّنّا الأمورَ تكَشّفَتْ |
فصحى |
| إنّ الجَديدينِ ما رَثّا ولا خَلُقا، |
فصحى |