| تَرَقّبْنَ الهَواءَ، بلطفِ رَبٍّ |
فصحى |
| ثمِلَ الكبيرُ، فظَلَّ يَحسبُ أنّه |
فصحى |
| ذكّرَتْني عقوبَةٌ من إلهي، |
فصحى |
| لولا التنافسُ في الدنيا، لما وُضعَت |
فصحى |
| ما أمسِ بالشّبَحِ الذي، إنْ مرّ بي، |
فصحى |
| ما لي رأيتُكَ لا تُلِمُّ بمسجِدٍ، |
فصحى |
| وارحمتا للأنامِ كلّهمُ، |
فصحى |
| إن شئتَ أن تُرزَقَ الدنيا ونِعمتَها، |
فصحى |
| إن كنتَ يَعسوبَ أقوامٍ فخف قدَراً، |
فصحى |
| استَعْدَتِ الخمرُ من أفعالِ شاربها |
فصحى |
| الخَلْقُ من أربَعٍ مُجَمَّعةٍ: |
فصحى |
| الدّهْرُ كالرَّبْعِ، لم يَعلمْ بحالتهِ، |
فصحى |
| القدسُ لم يُفرَضْ عليكَ مزارُهُ، |
فصحى |
| ربُّ الجَوادِ فرَى عِيناً لمأكَلِهِ، |
فصحى |
| سأفعلُ خيراً ما استَطَعتُ، فلا تُقَم |
فصحى |
| قَصِّرِ اليومَ بكأسٍ، كاسَ من |
فصحى |
| كم أمّةٍ لعبتْ بها جُهّالُها، |
فصحى |
| لدُنياكَ حُسْنٌ، على أنّني، |
فصحى |
| لقد برحتْ طيرٌ ولستُ بعائفٍ، |
فصحى |
| للَّهِ لطفٌ خَفيٌّ في بَريّتِهِ، |
فصحى |
| إنْ شئتِ أن تحفَظي من أنتِ صاحبةٌ |
فصحى |
| بني الأرضِ! ما تحتَ الترابِ مُوفَّقٌ |
فصحى |
| بيوتٌ، فمهدومٌ يُرى ومُقوَّضٌ، |
فصحى |
| عصا في يد الأعمى، يرومُ بها الهدى، |
فصحى |
| ما زالتِ الرّوحُ، قبلَ اليومِ، في دَعةٍ، |
فصحى |