| ذممتُكِ، أُمَّ دفرٍ، فاسمَعيني، |
فصحى |
| رأيتُ جماعاتٍ من الناس أولعتْ |
فصحى |
| فعلْتَ فعلَ تِجارٍ مُخسِرينَ به، |
فصحى |
| ما لُمتُ، في أفعالِهِ، صالحاً، |
فصحى |
| إذا ما تَبَيّنّا الأمورَ تكَشّفَتْ |
فصحى |
| إذا مرّ أعمى، فارْحموهُ وأيقِنوا، |
فصحى |
| إنّ دَمعي نَبعٌ، وما العُودُ نَبعُ، |
فصحى |
| الشُّهبُ، عظّمَها المليكُ ونَصّها |
فصحى |
| اللُّبُّ قُطبٌ، والأمورُ له رَحًى، |
فصحى |
| الناسُ، للأرضِ، أتباعٌ، إذا بَخِلتْ |
فصحى |
| تَسمّى رشيدا، من لُؤَيّ بن غالبٍ، |
فصحى |
| تورّعوا، يا بني حوّاءَ، عن كَذبٍ، |
فصحى |
| ثُعالَةُ! حاذِرْ من أميرٍ وسوقَةٍ، |
فصحى |
| حُظوظٌ: فرَبْعٌ يُخطّى الغَمامَ؛ |
فصحى |
| ذكّرَتْني عقوبَةٌ من إلهي، |
فصحى |
| على الكذِبِ اتّفقنا فاختلفنا، |
فصحى |
| غَسَلَ المَليكُ بلادَهُ، من أهلِها، |
فصحى |
| كلٌّ تَسيرُ بهِ الحَياةُ، وما لَهُ |
فصحى |
| لا ذَنبَ للدّنيا، فكيفَ نَلُومُها؟ |
فصحى |
| لقد أتَوْا بحَديثٍ لا يُثَبّتُهُ |
فصحى |
| لولا التنافسُ في الدنيا، لما وُضعَت |
فصحى |
| ما أمسِ بالشّبَحِ الذي، إنْ مرّ بي، |
فصحى |
| ما بينَ موسى، ولا فرعونَ، تفرقةٌ |
فصحى |
| ما لي رأيتُكَ لا تُلِمُّ بمسجِدٍ، |
فصحى |
| إذا زادكَ المالُ افتقاراً وحاجةً |
فصحى |