| يا تاجرَ المِصرِ! ما أنصَفتَ سائمَةً، |
فصحى |
| متى نشأتْ ريحٌ لقِدركِ، فابعثي، |
فصحى |
| أرى الخيرَ، في عُمُري، حَسْرَةً، |
فصحى |
| ألا ترحمُ الأشياخَ لمّا تأوّدوا، |
فصحى |
| أوصيتُ نفسي، وعن وُدٍّ نصحتُ لها، |
فصحى |
| مَن يعرِفِ الدّنيا يَهُنْ، عندَهُ، |
فصحى |
| وجدتُ سجايا الفضلِ، في الناس، غُرْبة، |
فصحى |
| منْ يخضبُ الشّعراتِ يُحسبُ ظالماً، |
فصحى |
| أرى أُمنَّا، والحمدُ للَّهِ ربِّنا، |
فصحى |
| إذا أنتَ لم تحضرْ معَ القومِ مسْجِداً، |
فصحى |
| إذا المرءُ لم يغلِبْ، من الغيظِ، سَورَةً، |
فصحى |
| إذا طَرَقَ المسكينُ دارَكَ فاحْبُهُ |
فصحى |
| إذا قيلَ غالَ الدّهرُ شيئاً، فإنّما |
فصحى |
| إذا كان ما قالَ الحكيمُ، فَما خَلا |
فصحى |
| ما غابَ إسحاقُ البرايا عَنهُمُ، |
فصحى |
| نهانيَ عَقلي عن أمورٍ كثيرةٍ، |
فصحى |
| بوَحدانيّةِ العَلاّمِ دِنّا، |
فصحى |
| دُنياكَ تُشبِهُ ناضِحاً مترَدداً، |
فصحى |
| كُوني الثريّا، أو حَضارِ، أو الـ |
فصحى |
| أزِلْ همومَ الفُؤادِ واصبِرْ، |
فصحى |
| نحنُ قطنيّةٌ، وصوفيّةٌ أنـ |
فصحى |
| يَقولونَ: في المِصرِ العُدولُ، وإنّما |
فصحى |
| نِعمَ الوسادُ يميني ما بقيتُ لها، |
فصحى |
| هي الرّاحُ تلقي الرمحَ من راحة الفتى، |
فصحى |
| إذا ابتَكرَتْ إلى العرّافِ، فاعرِفْ |
فصحى |