| حال عما عهدته من ودادي |
فصحى |
| أنظر إلى حسن صبر الشمع نظهر للـ |
فصحى |
| إذا ما عَرا مَالا أطيقُ دفَاعَه |
فصحى |
| ما أنصفوا في الحب إذ حكموا |
فصحى |
| أميرُنا زاهدٌ، والنّاسُ قد زَهُدوا |
فصحى |
| فَيا أخَا العزِم يَطوِي البيدَ مُنصَلِتاً |
فصحى |
| قُلْ لمن تَاه بالجمال عَلينا: |
فصحى |
| نَفِسى الفداءُ لمن قَبَّلتُه عِجلاً |
فصحى |
| وجدد وجدي بعدما كان قد عفا |
فصحى |
| النّاسُ كالطَّيرِ، والدُّنيا شِباكُهُمُ |
فصحى |
| من مبلغ النائي المقيم تحية ً |
فصحى |
| قالوا ترشفت الليالي ماءه |
فصحى |
| وسلِّ عنكَ الهمومَ إن طرقَتْ |
فصحى |
| لخمس عشرة نازلت الكماة إلى |
فصحى |
| يَا نَازِحينَ واصطِبَارَي والأسَى |
فصحى |
| نبئت أنهم بعد البعاد نسوا |
فصحى |
| إلى الله أشكو من جوى ً لم أجد له |
فصحى |
| بِالله يا مغرًى بِهجرانِي |
فصحى |
| كم تقصِدُ الماجِدِينَ الفاضِلِين، وكم |
فصحى |
| ويح الغريبة والديار ديارها |
فصحى |
| تلق ذوي الحاجات بالبشر إنه |
فصحى |