| كتابى ِ، ولولاَ أنَّ يأَسي قد نَهى اشـ |
فصحى |
| كم تقصِدُ الماجِدِينَ الفاضِلِين، وكم |
فصحى |
| لا تستكِنْ للهمِّ، واثْن جِماحَه |
فصحى |
| ما بالملالة حين تعرض من خفا |
فصحى |
| من مل فاهجره فقد |
فصحى |
| نأوا فأدنتك منهم الذكر |
فصحى |
| نَظَرتْ بياضَ مفارقي، فاسترجَعتْ |
فصحى |
| أما رأوْا تقلُّبَ الدنيا بِنَا |
فصحى |
| إذا أوحَشَتْنِى جَفوة ُ الخِلّ ردَّني |
فصحى |
| تباركَ اسمُكَ، كم من کية ٍ شهِدَتْ |
فصحى |
| قالت وأحزنها بياض مفارقي |
فصحى |
| كل مستقبل من الـ |
فصحى |
| لا تُخدعَنَّ بأطماعٍ تُزَخْرِفُها |
فصحى |
| لما تخطَّتنِيَ السّبعونَ مُعرِضة ً |
فصحى |
| واهاً لليل خلتني من طيبه |
فصحى |
| تخفى علي ذنوبه في حبه |
فصحى |
| نظام الدين لا سقيا لخطب |
فصحى |
| دعْ ما نَهى الشّيبُ والسبعونَ عنه، فَتِر |
فصحى |
| من مبلغ عني فلا |
فصحى |
| وإنِّي لعصَّاءُ العواذل، لا أُرى َ |
فصحى |
| من عاذر لي ومن للصب يعذره |
فصحى |
| لعمرك ما ينسيني الدهر روعتي |
فصحى |
| لو أحسنوا في ملكنا أو أعتقوا |
فصحى |
| أيها الغافلون عن سكرة المو |
فصحى |
| تخرَّمَتِ الأيامُ أهلَ مودَّتِي |
فصحى |