| إذا ما عَرا مَالا أطيقُ دفَاعَه |
فصحى |
| نفسي الفداءُ لمن أذُودُ بِذكرِه |
فصحى |
| أرى شعرات ينتبذن كأنها |
فصحى |
| قالوا ترشفت الليالي ماءه |
فصحى |
| لي صديقُ أُفِضي إليهِ بسّرِي |
فصحى |
| إني لأعرف من وجه العدو وإن |
فصحى |
| لئن فرق الدهر المشتت شملنا |
فصحى |
| أما رأوْا تقلُّبَ الدنيا بِنَا |
فصحى |
| وجدد وجدي بعدما كان قد عفا |
فصحى |
| أُنظرِ إلى لَعِبِ الزمانِ بأهلِه |
فصحى |
| يا غائبين رجاي طيـ |
فصحى |
| ما كف كفي عن جودي بموجودي |
فصحى |
| يا آمرِى بالصَّبرِ، إنْ |
فصحى |
| لا تطلعن لسان شكوى بائح |
فصحى |
| النّاسُ كالطَّيرِ، والدُّنيا شِباكُهُمُ |
فصحى |
| لعمرك ما ينسيني الدهر روعتي |
فصحى |
| أيها الغافلون عن سكرة المو |
فصحى |
| يا عينُ، في ساعة التَّوديعِ يشغلُكِ الـ |
فصحى |
| حسبي من العيش خير العيش يدركه |
فصحى |
| أنظر إلى حسن صبر الشمع نظهر للـ |
فصحى |
| نبئت أنهم بعد البعاد نسوا |
فصحى |
| أزور قبرك مشتاقاً فيحجبني |
فصحى |
| أَلا مَن لِصادٍ، وَالمواردُ جَمَّة ً |
فصحى |
| تصاممت عن لوم العذول كأنما |
فصحى |
| تلق ذوي الحاجات بالبشر إنه |
فصحى |