| ومن نكد الدنيا إذا ما تنكرتْ |
فصحى |
| ذقتُ الطعومَ فما التذذتُ كراحة ٍ |
فصحى |
| تَورُّدُ خدَّيْه يذكِّرني الورْدا |
فصحى |
| أُنهنِهُ غَرْبي عن الجاهلي |
فصحى |
| لا تَلْحَ مَنْ يبكي شبيبته |
فصحى |
| وقفاتُ رأيك في الخطوبِ تأملُ |
فصحى |
| في جُلَّنارَ وأختها دُبْسيَّة ٍ |
فصحى |
| لم يكن ما كان شيئاً يُعتمدْ |
فصحى |
| أخالدُ لو ألِمْتَ مَضيضَ شيءٍ |
فصحى |
| أغرُّ مُخيلاتِ الأماني لَمُوعها |
فصحى |
| يا سُليمان ظِماءً |
فصحى |
| بدا الشيبُ إلا ما تُداوي المواشطُ |
فصحى |
| أيادي بني الجراح عندي كثيرة ٌ |
فصحى |
| لو أنه يبقَى على الدهور |
فصحى |
| ماضرطة ٌ بَدَرَتْ وهباً بواهبة ٍ |
فصحى |
| لشنطفَ كعثبٌ خلق |
فصحى |
| أبا الصقر من يشفع إليكَ بشافعٍ |
فصحى |
| ألبسُ حِلمي عند لُبسي له |
فصحى |
| أنَّى تماطلني وأنت جَوَادُ |
فصحى |
| عبثت به الحمى فوَرَّد جسمَهُ |
فصحى |
| أتت من بريدينا ضرطة ٌ |
فصحى |
| إلى الزُّهَّاد في الدنيا |
فصحى |
| عَيْبُك الصُّلْعَ ليس مما يُغَبِّي |
فصحى |
| يا أَيُّها الرجلُ المُسَوِّدُ شيبهُ |
فصحى |
| أما الزمانُ إلى سلمى فقد جَنَحا |
فصحى |