| أنا شِبهٌ لخدِّكا |
فصحى |
| تَنفَّسَ في وجهي فكدتُ أموتُ |
فصحى |
| سأحمد بعد الله في كل مشهد |
فصحى |
| وقد سُئلنَ: أفيه ما يُعابُ له |
فصحى |
| وفي ابن عمار عُزيزية ُ |
فصحى |
| وقفاتُ رأيك في الخطوبِ تأملُ |
فصحى |
| لايُبْعِدُ الله أسلافاً لنا سَبقوا |
فصحى |
| نجَّاكَ يا ابن الحاجِبِ الحاجبُ |
فصحى |
| يا طيِّبَ الثغر والمُجَاجَهْ |
فصحى |
| ولو أنها عاشت قليلاً لسمعت |
فصحى |
| وصديقٍ أجبتُهُ إذ دعاني |
فصحى |
| لا تَلْحَ مَنْ يبكي شبيبته |
فصحى |
| قولا لمن عاب شعر مادِحه |
فصحى |
| إن يخدم القلمَ السيفُ الذي خضعتْ |
فصحى |
| غُموضُ الحقِّ حين تَذبُّ عنه |
فصحى |
| من عذيري من الخلائف حَلُّوا |
فصحى |
| يا مَددي حين خانني مددي |
فصحى |
| يدعو الحمامُ بها الهديلَ تأسِّياً |
فصحى |
| يا ربِّ لا تبعثْ بغيثٍ عَيْثا |
فصحى |
| فقدتُكِ يا كنيزة ُ كلَّ فقدٍ |
فصحى |
| عسُرتْ علينا دعوة ُ السَّمكِ |
فصحى |
| وثقيلٍ كأنه ثِقْلُ دين |
فصحى |
| علاكَ قناعُ المشيبِ اليقَقْ |
فصحى |
| طاب نيروزك في يوم الخميسْ |
فصحى |
| رمَيْن فؤادي من عيون الوصاوص |
فصحى |