| جعل الرحمنُ عُمْري |
فصحى |
| عسى ولعل طيَّبتا حياتي |
فصحى |
| أيامكمْ يابني الجراح قد جَرَحَتْ |
فصحى |
| وقفاتُ رأيك في الخطوبِ تأملُ |
فصحى |
| يا وَيْحَ هذا الطِبيبِ وَيْحاهُ |
فصحى |
| ولقد يظنُّ بي الغُيورُ ظنونه |
فصحى |
| خير ما استعصمت به الكفّ عضبٌ |
فصحى |
| وثقيلٍ كأنه ثِقْلُ دين |
فصحى |
| سأحمد بعد الله في كل مشهد |
فصحى |
| يا ربِّ لا تبعثْ بغيثٍ عَيْثا |
فصحى |
| أتَتْني أبا العباسِ أخبارُ وَقْعة ٍ |
فصحى |
| أقسمتُ أن أخا نفاكا |
فصحى |
| وقد سُئلنَ: أفيه ما يُعابُ له |
فصحى |
| رَمِدتْ مُقلتي إشتياقاً إليكا |
فصحى |
| من ذا رأتْ عيناه مثلي في الشَّجا |
فصحى |
| وفي ابن عمار عُزيزية ُ |
فصحى |
| إن يخدم القلمَ السيفُ الذي خضعتْ |
فصحى |
| من عذيري من الخلائف حَلُّوا |
فصحى |
| نجَّاكَ يا ابن الحاجِبِ الحاجبُ |
فصحى |
| يأْبى ليَ الضَّيْم فرْعيَ السامي |
فصحى |
| وماتُعدمُ الدنيا الدنية ُ أهلَها |
فصحى |
| فقدتُكِ يا كنيزة ُ كلَّ فقدٍ |
فصحى |
| فتحتُ أبوابَ مدحٍ لا انغلاقَ لها |
فصحى |
| عسُرتْ علينا دعوة ُ السَّمكِ |
فصحى |
| طاب نيروزك في يوم الخميسْ |
فصحى |