| وقد سُئلنَ: أفيه ما يُعابُ له |
فصحى |
| حَبَّبَتْ دُرَّة ُ القِيانَ إلينا |
فصحى |
| انه الفوز مثلَ ما فقده المو |
فصحى |
| سلِّني قد مللْتُ طولَ الغرامِ |
فصحى |
| أبن لي تعمّم طابقيا |
فصحى |
| ولَمَّا رأيتُ البينَ قد جدَّ جَدُّه |
فصحى |
| قد بلينا في دهرنا بملوك |
فصحى |
| وغزالٍ ترى على وَجْنتيهِ |
فصحى |
| للناس فيما يكْلَفُونَ مغارمٌ |
فصحى |
| يدعو الحمامُ بها الهديلَ تأسِّياً |
فصحى |
| يرى ما وأى عنه الرجاءُ كما وأى |
فصحى |
| أتيتُ أبا جنادة َ مستنيلاً |
فصحى |
| أتَتْني أبا العباسِ أخبارُ وَقْعة ٍ |
فصحى |
| ومتعة ُ من مُتع الغرورِ |
فصحى |
| خذ نصيباً من عيشك المستعارِ |
فصحى |
| أيامكمْ يابني الجراح قد جَرَحَتْ |
فصحى |
| تَنفَّسَ في وجهي فكدتُ أموتُ |
فصحى |
| لايُبْعِدُ الله أسلافاً لنا سَبقوا |
فصحى |
| يا وَيْحَ هذا الطِبيبِ وَيْحاهُ |
فصحى |
| يُعانُ المُستعينُ بِكَ البعيدُ |
فصحى |
| وزائرة ِ الخيال بلا اشتياقٍ |
فصحى |
| لازلتَ يخطئك الثناءُ لصاحبٍ |
فصحى |
| عسُرتْ علينا دعوة ُ السَّمكِ |
فصحى |
| إن يخدم القلمَ السيفُ الذي خضعتْ |
فصحى |
| لي لسانٌ ما زال يُطريك في النث |
فصحى |