| لما تؤذن الدنيا به من شُرورها |
فصحى |
| غُموضُ الحقِّ حين تَذبُّ عنه |
فصحى |
| أبن لي تعمّم طابقيا |
فصحى |
| يا كائناً بين أوعاثٍ وأوعارِ |
فصحى |
| يابن التي لم تزل تُجاري |
فصحى |
| يا صَارِخاً في جُمُوعٍ ليس تُصْرِخُهُ |
فصحى |
| ياقاصداً ليدٍ جلّتْ أياديها |
فصحى |
| قالوا هجاك أبو حفصٍ فقلتُ لهم |
فصحى |
| انه الفوز مثلَ ما فقده المو |
فصحى |
| ليس الكريم الذي يعطي عطيتَهُ |
فصحى |
| أعقب القربَ من حبيبك شحطُ |
فصحى |
| يقولُ علني مرة ً وأنالني |
فصحى |
| يدعو الحمامُ بها الهديلَ تأسِّياً |
فصحى |
| وصديقٍ أجبتُهُ إذ دعاني |
فصحى |
| علاكَ قناعُ المشيبِ اليقَقْ |
فصحى |
| ذُكِر الأخفشُ القديمُ فقُلنا |
فصحى |
| سألتُ يوماً خالداً |
فصحى |
| ولي طيلسانٌ ناحلٌ غير أنه |
فصحى |
| يا طيِّبَ الثغر والمُجَاجَهْ |
فصحى |
| يا باذلَ العُرفِ لأَعدائِه |
فصحى |
| ماضرطة ٌ بَدَرَتْ وهباً بواهبة ٍ |
فصحى |
| كثُرَتْ فتوحُ أميرنَا وتتابعتْ |
فصحى |
| وقد لقبوه نهر بوقٍ تعسفاً |
فصحى |
| ياقحطبي كما يقالُ وربما |
فصحى |
| أبْلغ أبا سهلٍ فتى العَجَم الذي |
فصحى |