| م وَلع الزمانُ بأن يحرك ساكِناً |
فصحى |
| يا ابن أبي الجهم احتقبْ هذا اللَّطفْ |
فصحى |
| يُعيّرني لُبْسَ العمامة ِ سادراً |
فصحى |
| أرى ماءً وبي عطشٌ شديدُ |
فصحى |
| ومُستصرخي بعد الخليفة صِنْوه |
فصحى |
| أنا راعٍ لما صفا منكَ قدماً |
فصحى |
| مَنْ سَرَّهُ ألا يرى ما يَسُوءُهُ |
فصحى |
| قالوا هجاك أبو حفص فقلتُ لهم |
فصحى |
| تحلَّبتِ الأنواءُ بعد جمودها |
فصحى |
| لا ترى نرجساً يُشبّه بالور |
فصحى |
| تأدبْ كي يُقالَ فتى أديب |
فصحى |
| النخلُ يُشرِعُ شوكاً شائكاً أَشِبا |
فصحى |
| قالوا هجاك أبو حفصٍ فقلت لهم |
فصحى |
| إن أبا حفصٍ وعُثْنُونَهُ |
فصحى |
| بلوتُ طعومَ الناس حتى لو أنني |
فصحى |
| صحائفٌ لي فيها ذنوبٌ كثيرة ٌ |
فصحى |
| لم يصف الدواء جسمك إلا |
فصحى |
| أُراك أشفقتَ من الفالج |
فصحى |
| منظر فاتنوتُحجَب عنّا |
فصحى |
| فلو أنِّي وليتُ الحكمَ يوماً |
فصحى |
| طرِبتُ إلى المِرَاة ِ فروَّعتْني |
فصحى |
| بني المشرف جذَّ الله دابِرَكم |
فصحى |
| بَخِلَت عليَّ بجدوى سواكَ |
فصحى |
| حزني منكِ يابنة الأملاك |
فصحى |
| وكم من بخيلٍ قد تأدَّب حيلة ً |
فصحى |