| طرِبتُ إلى المِرَاة ِ فروَّعتْني |
فصحى |
| الحمد لله يا أبا حسنِ |
فصحى |
| لوتلفَّفت في كساء الكسائي |
فصحى |
| خفِّض أبا الصقر فكم طائرٍ |
فصحى |
| وشَمولٍ أرقَّها الدهر حتى |
فصحى |
| تمادى الصِّبا بي في غيِّه |
فصحى |
| صحائفٌ لي فيها ذنوبٌ كثيرة ٌ |
فصحى |
| لو دَرَى كيف مَوقعُ العذلِ مني |
فصحى |
| ودائعَهُمْ إلا لكي لا تُضيَّعا |
فصحى |
| تُذَكَّرُ بِي فَتُرجيني |
فصحى |
| راع المها شيْبي وفيه أمانُها |
فصحى |
| ألم ترَ لابنِ بلبلَ إذ حماني |
فصحى |
| يمَّنَ اللهُ طلعة المهرجان صم كلَّ يمنٍ على الأميرِ الهِجانِ |
فصحى |
| عجب الجاهلون أن أبصروهُ |
فصحى |
| شاهدت في بعض ماشهدت مُسمعة ً |
فصحى |
| بُدِّلَ الطرفُ من النوم السهرْ |
فصحى |
| لا زلتَ غوثاً إذا ناداك ملهوفُ |
فصحى |
| أخشى عليك اتقادَ الفكرِ لا حَذرا |
فصحى |
| إنما آكُلُ بإسْتي |
فصحى |
| متى استحسنتُ مطلكَ يا بن يحيى |
فصحى |
| الحمد لله لا شريك لهُ |
فصحى |
| بينما أنت في احْتيالِ فياشِكْ |
فصحى |
| لما حقُّ من صدَّ عن مشربٍ |
فصحى |
| وكم من بخيلٍ قد تأدَّب حيلة ً |
فصحى |
| بطاعة الراغب لا المجبور |
فصحى |