| أنَّى هجوتَ بني ثوابَهْ |
فصحى |
| أَفْدِي التي لم يُعَطِّلْ جيدَها عَوزٌ |
فصحى |
| مُسْتَقْبِلٌ خَائِفَهُ الصَّفْحُ |
فصحى |
| الحمد لله يا أبا حسنِ |
فصحى |
| تجري المحاسنُ من قرونِ رؤوسها |
فصحى |
| سَقياً لعيش مضى ما فيه تكديرُ |
فصحى |
| عجبَ الشيخ خالدٌ من أناسٍ |
فصحى |
| قلبي من الضيق ممَّا ضم قَرْقَرُها |
فصحى |
| هي سوداءُ غيرَ أنَّ عليها |
فصحى |
| رأيتُك تكره وقعَ الظُّبا |
فصحى |
| عزَّتْ مطالب دُنيا كلِّ ذي أدبٍ |
فصحى |
| إن عبْدَ القَوِيِّ ذاك المُكَنَّى |
فصحى |
| حاربَ أجفانه الرقادُ فما |
فصحى |
| ليس حمد الجفون فى مريها النـ |
فصحى |
| دعِ اللَّومَ إن اللَّومَ عونُ النوائِبِ |
فصحى |
| عدوكَ من صديقكَ مستحيلٌ |
فصحى |
| لئن كنتُ في حفظي لما أنا مودعٌ |
فصحى |
| ليَهْنك لبس المِهرجان وإن غدا |
فصحى |
| وصاحبٍ لم يكن ليصحبَهُ |
فصحى |
| سجايا إذا هَمَّت بخيرٍ تَسرَّعَتْ |
فصحى |
| أبا حسنٍ قد قلتَ لو كان فَعّالٌ |
فصحى |
| أعْفِ أخاك المريض من حرجٍ |
فصحى |
| ياأيها السيدُ الذي غمرتْ |
فصحى |
| يا واحدَ الناس في الآلاءِ والمننِ |
فصحى |
| أحِبَّايَ كم لي نحوكم من تحية ٍ |
فصحى |