| تجري المحاسنُ من قرونِ رؤوسها |
فصحى |
| عجبَ الشيخ خالدٌ من أناسٍ |
فصحى |
| قلبي من الضيق ممَّا ضم قَرْقَرُها |
فصحى |
| هي سوداءُ غيرَ أنَّ عليها |
فصحى |
| طال المِطالُ ولا خلودَ فحاجة ٌ |
فصحى |
| عزَّتْ مطالب دُنيا كلِّ ذي أدبٍ |
فصحى |
| إن عبْدَ القَوِيِّ ذاك المُكَنَّى |
فصحى |
| الدمعُ في العين لانومٌ ولانظر |
فصحى |
| حاربَ أجفانه الرقادُ فما |
فصحى |
| فلو شَهِدْت مُقامي ثم أنديتي |
فصحى |
| مدحتُ سليمان الذي قيل إنه |
فصحى |
| وقد حجب الله الحيا غيرَ عصمة ٍ |
فصحى |
| ليَهْنك لبس المِهرجان وإن غدا |
فصحى |
| ثلاثة أصواتٍ تغنت مُجيدة ً |
فصحى |
| جُعلتُ فداك لم سألْ |
فصحى |
| أبا حسنٍ قد قلتَ لو كان فَعّالٌ |
فصحى |
| أعْفِ أخاك المريض من حرجٍ |
فصحى |
| ياأيها السيدُ الذي غمرتْ |
فصحى |
| أتاني عِتابٌ من أخٍ فاغتفرْتُه |
فصحى |
| وما حار لي حاشاه بل كان سيداً |
فصحى |
| يا أبا نصرٍ وما للمرءِ في |
فصحى |
| وليلٍ غشا ليلٌ من الدجن فوقَه |
فصحى |
| ليس يستَيْقِنُ العناية مشفُو |
فصحى |
| ومونقة ِ الرواد مهتزة الربا |
فصحى |
| أُهنِّىء الفطر بوجهِ الإمام |
فصحى |