| يا أبا نصرٍ وما للمرءِ في |
فصحى |
| ياذا الذي منه التَّنَكْ |
فصحى |
| وليس شفائي قتل عمروٍ لأنه |
فصحى |
| أصغَى لما قلتُ الأصمُّ الأصلَخُ |
فصحى |
| أمُّ حفصٍ صلعة ُ الشيْ |
فصحى |
| ومونقة ِ الرواد مهتزة الربا |
فصحى |
| أنْجِز مواعدك التي قدَّمتَها |
فصحى |
| ذَكَرَ تشغرُ للنا |
فصحى |
| سُؤلي أنْ توقنَ أنّي امرؤٌ |
فصحى |
| وقينة ٍ أبردَ من ثلجه |
فصحى |
| أنا راعٍ لما صفا منكَ قدماً |
فصحى |
| إن أنتَ صادفتَ شيخَ سُوءٍ |
فصحى |
| إن كنتَ من جهلِ حقّي غير معتذرٍ |
فصحى |
| بني المشرف جذَّ الله دابِرَكم |
فصحى |
| تجري المحاسنُ من قرونِ رؤوسها |
فصحى |
| قدِم الأميرُ أخو الأمي |
فصحى |
| قُل لمنْ يملك رِقيِّ |
فصحى |
| إن أنتَ صادفت أخا لحية ٍ |
فصحى |
| ذَرينيَ قُسطنطينُ آكلُ شهوتي |
فصحى |
| عزَّتْ مطالب دُنيا كلِّ ذي أدبٍ |
فصحى |
| عيدان مجموعان في عيدِ |
فصحى |
| قل للأمير الطاهريّ الماجدِ |
فصحى |
| نارُ الرَّويَّة ِ نارٌ جِدُّ مُنْضجة ٍ |
فصحى |
| وصافية ٍ مابها من قذى |
فصحى |
| حاربَ أجفانه الرقادُ فما |
فصحى |