| رقابُ أهْلي الحُلُوم مُعْتَبَدَه |
فصحى |
| و فتى ً يمنعُ الطعا |
فصحى |
| رأى أنفُ عمرو أن يطول كطوله |
فصحى |
| اسلمْ على الأيامِ |
فصحى |
| أيها المُتْحفِي بِحُولٍ وعُورٍ |
فصحى |
| إذا أولي النعمى دعا اللَّه أن يرى |
فصحى |
| كلانا واجدٌ في النا |
فصحى |
| هَجَرتني ظُلماً لتحميلِ واشِ |
فصحى |
| أيها السيِّدُ الذي وهَنَتْ |
فصحى |
| باكرْ صباحَ المهرجا |
فصحى |
| حاجتي أيها الأمير كتابٌ |
فصحى |
| عجبَ الناسُ من أبي الصقر إذ وُلْ |
فصحى |
| قالوا انتبِذْ قلت مهلاً |
فصحى |
| قد أناسي الهمَّ تجوا |
فصحى |
| لا أحبُّ الرئيسَ ذا العز يُضْحي |
فصحى |
| لي طيلسانٌ إنْ يُبده زَمانُهُ |
فصحى |
| ما بحريثٍ نال ابنُه الكرما |
فصحى |
| وكنتُ إذا ما هجاني امرؤٌ |
فصحى |
| ترى أصفرها الفاق |
فصحى |
| دعوا الفيل ذا الخرطوم يفرح ساعة ً |
فصحى |
| وجشَّمتُ نفسي فيك كلّ عظيمة ٍ |
فصحى |
| طباهجة ٌ كأعرافِ الديوكِ |
فصحى |
| طَرِبْتُ ولم تَطْربْ على حين مَطْرَبِ |
فصحى |
| عينَّي هذا ربيع الدَّمع فاحتشدا |
فصحى |
| غصنٌ من الأبنوس رُكّب في |
فصحى |