| بلا فريد وبلا شذور |
فصحى |
| تعلَّم حوتُ يونسَ من |
فصحى |
| دامت لك الصالحاتُ والنِّعَمُ |
فصحى |
| طرفتُ عيونَ الغانيات وربما |
فصحى |
| فَعَلتْ بنا مُقَلُ الجآذرْ |
فصحى |
| قدْ لَعَمْري اقتصصتَ من كُلّ ضِرْسٍ |
فصحى |
| لقوله نحن قسمْ |
فصحى |
| ليس حمد الجفون في مريها النو |
فصحى |
| مديحُك مَنْ تبتغي رِفْدَهُ |
فصحى |
| مَديحُكَ مَنْ تَعْفُوه تَحْسبُ رفْدَهُ |
فصحى |
| وشَمولٍ أرقَّها الدهر حتى |
فصحى |
| وصَفْعانٍ يجودُ بمصْفَعَيْه |
فصحى |
| إذا كنت لو دام السواد وأخلقتْ |
فصحى |
| دعوا الأُسْدَ تربِضُ في غابها |
فصحى |
| سهَّل عندي خَلتي أنني |
فصحى |
| صِلُوا نِصْف كنيته باسمه |
فصحى |
| غِيَرُ الحياة إلى الشُعو |
فصحى |
| قد بلى الله يونسَ بن بُغاءٍ |
فصحى |
| قد ضُمِّنَتْ مِسكاً إلى الشطور |
فصحى |
| قرأتُ في وجهك عنواناً |
فصحى |
| كفاك من ذلتي للشيب حين أتى |
فصحى |
| لئن كنتُ في حفظي لما أنا مودعٌ |
فصحى |
| لا تحسبن الزمانُ ينسئك ال |
فصحى |
| لا تَلْحَ مَنْ يبكي شبيبته |
فصحى |
| لم أر شيئاً صادقاً نفعه |
فصحى |