| شربتُ الراحَ مُرتاحاً إليها |
فصحى |
| طال المِطالُ ولا خلودَ فحاجة ٌ |
فصحى |
| فرحَ الناسُ أن تَهيَّأ في الفِطْ |
فصحى |
| فيا مَنْ رأى مثلي وعمرُو يردّهُ |
فصحى |
| قل لأمير المؤمنين المعتادْ |
فصحى |
| قِيلَ لِي لمْ ذَمَمْتَ كُلَّ البَرَايَا |
فصحى |
| لاتعذلِ النفسَ في تعجُّلها |
فصحى |
| لعمري لقد عوَّلت يوم تحمّلوا |
فصحى |
| ما راح مغبونا بصفقة خاسر |
فصحى |
| وإني الذي لم يُبقِ في الجُهدِ غاية ً |
فصحى |
| الحمد لله لا شريك لهُ |
فصحى |
| بينما أنت في احْتيالِ فياشِكْ |
فصحى |
| تظلَّم عمروٌ من هِجائي وقد عَلَتْ |
فصحى |
| زُوِّج شيخ لنا عجوزاً |
فصحى |
| قولا لسُمَّانَة كَهْفِ الزنا |
فصحى |
| لو كنتُ مثل ابن أبي طاهر |
فصحى |
| ما أنت بالمحسود لكنْ فوقَهُ |
فصحى |
| ما أنس لا أنس هنداً آخر الحقبِ |
فصحى |
| وسمتْ همتي فجازت العْي |
فصحى |
| تأخر من ثوابك ما أرجِّي |
فصحى |
| دعوا الأُسْدَ تربِضُ في غابها |
فصحى |
| رأيتُ جحظة َ يخشى الناسَ كلَّهُمُ |
فصحى |
| صقيلٌ صقال الطبع لم يُكسَ غيرُهُ |
فصحى |
| عجبتُ من معشرٍ بعقوتنا |
فصحى |
| عينيَّ لاتتهللْ منكما الدِّرَرُ |
فصحى |