| المَرْثديون ساداتٌ تُعدُّ لهم |
فصحى |
| دعوا الفيل ذا الخرطوم يفرح ساعة ً |
فصحى |
| سَقياً لعيش مضى ما فيه تكديرُ |
فصحى |
| غابن الحمد حقَّهُ مغبُونهْ |
فصحى |
| ما للجآذر تتَّقيك عيونُها |
فصحى |
| إن خيراً من أن ترى فيَّ أن قد |
فصحى |
| ثلاثة ُ أشياءٍ بها الهم يُكشَف |
فصحى |
| سقى الله قصراً بالرُّصافة شاقني |
فصحى |
| سهادُ أخي البلوى حقيقٌ به السَّهْوُ |
فصحى |
| طال المِطالُ ولا خلودَ فحاجة ٌ |
فصحى |
| لعمري لقد عوَّلت يوم تحمّلوا |
فصحى |
| للمادحونَ اليومَ أهلَ زماننا |
فصحى |
| متى استحسنتُ مطلكَ يا بن يحيى |
فصحى |
| مدحتُكمُ طمعاً فيما أؤمِّلُهُ |
فصحى |
| وإني الذي لم يُبقِ في الجُهدِ غاية ً |
فصحى |
| وثُديٍّ ناهداتٍ |
فصحى |
| اقضِ لي حاجتي ولاتمطلني |
فصحى |
| بغضب عضَّ يري |
فصحى |
| بلا فريد وبلا شذور |
فصحى |
| بَلوتُ عليّاً فألفيتُهُ |
فصحى |
| تعلَّم حوتُ يونسَ من |
فصحى |
| شربتُ وقد كان الشبابُ مُحلِّلا |
فصحى |
| فقدُتك يا ابن أبي طاهرٍ |
فصحى |
| فلا يَبْعدِ الشُّبوطُ من متلبِّسٍ |
فصحى |
| قد حَلفنَا على الصفاء جميعاً |
فصحى |