| رقعة ٌ من مُعاتبٍ لك ظَلَّتْ |
فصحى |
| وحِلْسٍ من الكتّاب أخضر ناعمٍ |
فصحى |
| أيركب عمرٌ حوله من يحفُّهُ |
فصحى |
| لم يضْحك الشَّيبُ في فَوْدَيهِ بل كلَحَا |
فصحى |
| ويهوي إليه كل قلب بُوده |
فصحى |
| تعالتْ قرونُ أبي يوسفٍ |
فصحى |
| هل أنت من مرتجيك مستمِعُ |
فصحى |
| و فتى ً يمنعُ الطعا |
فصحى |
| وما لمديحي في ثناك زيادة ٌ |
فصحى |
| أُحذِّرُ أَهلَ الأرضِ حَدَّ ابنِ طالب |
فصحى |
| نظرتُ إلى الرغيفِ فردّ رُوحِي |
فصحى |
| هبّتْ لوهبٍ ريحُ سوءٍ عاصفٍ |
فصحى |
| أيها السيدُ الذي جَلَّ عَنْ |
فصحى |
| إن أنتَ صادفتَ شيخَ سُوءٍ |
فصحى |
| له مالٌ يجمُّ على العطايا |
فصحى |
| واترٌ ظالمٌ وناقض وتْرٍ |
فصحى |
| ولما أجمعوا بيناً وشُدَّتْ |
فصحى |
| ولي أصدقاءٌ كثيرو السلا |
فصحى |
| الحبُّ داءٌ عياءٌ لا دواء له |
فصحى |
| ضحكَ الربيعُ إلى بكا الدِّيمِ |
فصحى |
| مؤنَّثي الخَلْق لهم أعينٌ |
فصحى |
| إذا أذِنَ اللهُ في حاجة ٍ |
فصحى |
| إني لأُغْضي عن الزلاَّتِ أثبتُها |
فصحى |
| اشرب على ذكرِ الأحبَّة إنهم |
فصحى |
| باكرْ صباحَ المهرجا |
فصحى |