| وقد كنت ذا حالٍ أطيلُ ادِّكارها |
فصحى |
| وَقَتْكَ يدُ الإله أبا عليٍّ |
فصحى |
| قل لعبدالقوي أنت قوي |
فصحى |
| قبَّلتْه فمجَّ في جوفِ فيها |
فصحى |
| ما أنصف الآس بالياسَمين مُشْبِهُهُ |
فصحى |
| نظرتْ في وجوه شعري وجوهٌ |
فصحى |
| أنجِز الوعدَ إنَّ خيرَ مواعي |
فصحى |
| ألا إنّما الدنيا كجيفة ِ مَيْتة ٍ |
فصحى |
| إذا أحدقوا بي في المَكرِّ حجزتهم |
فصحى |
| أما يستديمُ المرءُ نعمة َ ربّهِ |
فصحى |
| وغديرٍ رقَّتْ حواشيه حتى |
فصحى |
| وما قَتلُ بعضِ الحي بعضاً بناهك |
فصحى |
| أما تراه ومَرُّ الريح يعطفه |
فصحى |
| أمسى الشبابُ رداءً عنك مستلبا |
فصحى |
| رأيتك شبَّهْتَ الضمير وحفظَهُ |
فصحى |
| من أخذ الحذر من المحذورِ |
فصحى |
| نَوْكٌ وغَيٌّ وعيٌّ |
فصحى |
| ألوَى بقلبك من غُصون الناسِ |
فصحى |
| توهَّمْتُ قد سوَّفتَ بالغوث راجياً |
فصحى |
| قِرنُ سليمانَ قد أضرَّ به |
فصحى |
| ومن يك رهناً لليال ومَرِّها |
فصحى |
| أيا تاركَ الصهباء لا زلت تاركاً |
فصحى |
| إذا ما رأيتَ الدهرَ بستانَ مشمشٍ |
فصحى |
| اكتهَلتْ همَّتي فأصبحتُ لا أَبْ |
فصحى |
| عيني لعينكَ حينَ تنظرُ مَقتلُ |
فصحى |