| مدحت سليمان المُغلّبِ مدحة ً |
فصحى |
| وُتِرتُ بوتر فيك لا استقيده |
فصحى |
| ومُغنٍّ بِبَرْده ونَداهُ |
فصحى |
| أُراني وما أحدثتُ بعدك سيِّئاً |
فصحى |
| أقبلتْ دولة ٌ هي الإقبالُ |
فصحى |
| وقفتْ وقفة ً بباب الطاقِ |
فصحى |
| أصغَى لما قلتُ الأصمُّ الأصلَخُ |
فصحى |
| أيا شجراً بين الرَّسيس فعاقلٍ |
فصحى |
| تعمَّمتُ إحصاناً لرأسيَ بُرْهة ً |
فصحى |
| وقد كنت ذا حالٍ أطيلُ ادِّكارها |
فصحى |
| ومدامة كدم الذبيح شربتُها |
فصحى |
| بحُرمة ِ أيري يا كُنَيْزة ُ إنهُ |
فصحى |
| إذا خُلَّة ٌ خانتك بالغيب عهدَها |
فصحى |
| نظرتْ في وجوه شعري وجوهٌ |
فصحى |
| ومتسخبرٍ بالغيب عنك أجبتهُ |
فصحى |
| أَرْقْتُ كأَنِّي النجمُ يجري ويكنسُ |
فصحى |
| ألا إنّما الدنيا كجيفة ِ مَيْتة ٍ |
فصحى |
| لاأحب الرئيس ذا العز يُضْحي |
فصحى |
| وتعقِر قدري مستخفاً بحاجتي |
فصحى |
| أَمُتُّ بجودٍ من ودادٍ ومن شُكرِ |
فصحى |
| وماء ٍجلتْ عن حُر صفحته القذى |
فصحى |
| فدَتْكِ النفسُ وهي أقلُّ بذلٍ |
فصحى |
| لطرفها وهو مصروفٌ كموقِعهِ |
فصحى |
| من الحيف تخسيسُ النوال ومطْلهُ |
فصحى |
| أما يستديمُ المرءُ نعمة َ ربّهِ |
فصحى |