| زارت على غفلة ٍ من الحَرسِ |
فصحى |
| مالي إذا زدتُ حُبا زدتِ مقلية ً |
فصحى |
| ولا عيبَ في أخلاقه غيرَ أنهُ |
فصحى |
| إليكَ طابقَ ممنون المَطيِّ بنا |
فصحى |
| قذفُكَ بالفحشاءِ مَنْ لم يكنْ |
فصحى |
| أيا مَنْ له الشَّرَفُ المستقلُّ |
فصحى |
| أيها السيدُ الجليلُ أدامَ اللَّه |
فصحى |
| إذَا أجادَ الذي يُشبِّهُهُ |
فصحى |
| من يكن يكرم اللئام فقد أض |
فصحى |
| بلاغة ابن فراسٍ |
فصحى |
| تذَّكرْتُ ماسخَّى بنفسيّ عنكُم |
فصحى |
| كم يُعَزّ المُفَضَّلُ المبخوتُ |
فصحى |
| لو كنتَ مجبولَ السما |
فصحى |
| إذا كُنتَ مضطري إلى القول بالذي |
فصحى |
| تودَّدتُ حتى لم أجد مُتَودَّدا |
فصحى |
| فتى إن أُجِدْ في مدحه فلأنّني |
فصحى |
| وصحابة ٍ ناكوا القيانَ تَظرُّفاً |
فصحى |
| تجنبْ سليمانَ قُفْلَ الندى |
فصحى |
| حِبْرُ أبي حفصٍ لعابُ الليلِ |
فصحى |
| فتى يَتَّقي لحظَ العيونِ ويرْعَوي |
فصحى |
| هبْكَ الفراتَ الذي بالروم مطلعِهُ |
فصحى |
| سكيننا هذا له حدة ٌ |
فصحى |
| سهادُ أخي البلوى حقيقٌ به السَّهْوُ |
فصحى |
| طَرِبْتُ ولم تَطْربْ على حين مَطْرَبِ |
فصحى |
| قال لعبد القوي تبا لعلمٍ |
فصحى |