| غرَّدَ الطيرُ في الرِّياضِ ونَاحَا |
فصحى |
| فتحتُ أبوابَ مدحٍ لا انغلاقَ لها |
فصحى |
| قالوا هجاك أبو حفصٍ فقلت لهم |
فصحى |
| قرأْتُ على أهلي كتابَكَ إذ أتى |
فصحى |
| لَعَمْرُكَ ما أدري إذا ما تنفَّستْ |
فصحى |
| لم يزل للسَّكَنْجَبينِ قرينَ |
فصحى |
| لما استكنَّ الكرى في كل ناظرة ٍ |
فصحى |
| لما رأى أمهُ نهبي مقسمة ً |
فصحى |
| لولا عبيدُ اللَّه قلْ |
فصحى |
| نفرٌ من الخلطاءِ والأصحابِ |
فصحى |
| هي الفتاة إذا اعتلّت مفاصلُها |
فصحى |
| وطويلُ القرن إلا أنه |
فصحى |
| وفقحة ٍ كالحوت في ابتلاعها |
فصحى |
| أيا بنَ رجاءٍ وابنَهُ الخيرَ لا يزلْ |
فصحى |
| إنَّ وهب بن سليما |
فصحى |
| إن يُفلتِ السيفُ من كَفَّيْكَ مُنْصَلِتاً |
فصحى |
| إنما ألبَسُ العمامة َ في الصي |
فصحى |
| إني سألتُ ابن أبي طاهرٍ |
فصحى |
| تُرَى ابن سيرينَ ما رأى حُلُماً |
فصحى |
| ثِقلُ أوركها على عاتِقَي |
فصحى |
| ثلاثة ُ أشياءٍ بها الهم يُكشَف |
فصحى |
| حسامٌ لا يليق عليه جفنٌ |
فصحى |
| دعْ صاعداً يقتني الدنيا وزِبرِجها |
فصحى |
| سكيننا هذا له حدة ٌ |
فصحى |
| على أنك المرء الذي جَبَرتْ به |
فصحى |