| قد كنتَ تبذُلُ لي كتابك مرة ً |
فصحى |
| كان للأرض مرة ً ثقلانِ |
فصحى |
| لا تَلْحيني في المنْطق السخيفِ |
فصحى |
| لم يزلْ قلْبُهُ إليهم مَشوقا |
فصحى |
| متنطِّق من جلده |
فصحى |
| نفَّرتْ هِيفَك الليالي وغيدَكْ |
فصحى |
| وصفراء بكرٍ ، لاقذاها مغيَّبٌ |
فصحى |
| وكلامٌ لَو انَّ للدهرِ سمعاً |
فصحى |
| إذا كنت لو دام السواد وأخلقتْ |
فصحى |
| حذارِ عُرامي أو نظارِ فإنما |
فصحى |
| رأيتُ عبيدَ اللَّه في كلّ ليلة ٍ |
فصحى |
| رب ليلي كأنه الدهر طولاً |
فصحى |
| رعاية ُ حقِّنا حقٌ عليْكا |
فصحى |
| رُويدَك أيها الرجلُ المُنادى |
فصحى |
| سأرحلُ يا أسماءُ عن دار معشرٍ |
فصحى |
| صبورٌ للرماح إذا أتتهُ |
فصحى |
| طلعتْ شنطفٌ فقلنا جميعاً |
فصحى |
| ع لِكُلِّ بابٍ نصيب منه مقسوممن ثغرها وجِعَّباها ومن فمها |
فصحى |
| عَلام أُلاُم في حُبيك يا مَن |
فصحى |
| عَهْدُنا بالرياحِ كانت تبَارى |
فصحى |
| قالت غُلالتُهُ القَصَبْ |
فصحى |
| قلْ للمكنَّى باسمِ خيرِ الورى |
فصحى |
| لا تُكذبنَّ فما وجدي بمفقودِ |
فصحى |
| لجَّ الفؤادُ فليس يلذعه |
فصحى |
| ما يُفيق الكتابُ من ظلم إبرا |
فصحى |