| متى عهدُك بالكرْخِ |
فصحى |
| مدحتُ مَعاشراً عُرَراً |
فصحى |
| وأقصر عنه الطرفَ خوف ملالتي |
فصحى |
| وإذاماتحليت الأرض بالنر |
فصحى |
| وتولَّى الشبابُ فازدَدْتُ ركضاً |
فصحى |
| ولوطيِّ قُدَّامٍ وخلْفٍ عذلْتُه |
فصحى |
| النار في خديه تتَّقِدُ |
فصحى |
| بؤساً لقومٍ تحدَّوني بجهلهمُ |
فصحى |
| باتَ الأميرُ وباتَ بدرُ سمائنا |
فصحى |
| بالجانبِ الشرقي شمسٌ أشرقتْ |
فصحى |
| جمعن العلا بالجود بعد افتراقِها |
فصحى |
| حتى أتانا بضروع خور |
فصحى |
| رأيتُ الأخِلاّء في دهرنا |
فصحى |
| رُبّ هيفاءَ رَدَاحٍ |
فصحى |
| سهولة الشريعهْ |
فصحى |
| غضبٌ ألحُّ من السحابِ الأسحمِ |
فصحى |
| كأنّ له في الجو حبلاً يبوعه |
فصحى |
| كم جارعٍ جُرعَ المكاره عالماً |
فصحى |
| لعاً من عاثر لك يابنَ يحيى |
فصحى |
| لم تكن مثلُ نعمة الله في العبْ |
فصحى |
| لو صادت البقَّة ُ فيلَ الزَّنْجِ |
فصحى |
| ليَّ زرع أتى عليه الجرادُ |
فصحى |
| ما كرَّم الله بني أدمٍ |
فصحى |
| ما كلُّ أمرٍ أضاع المرءُ فرصته |
فصحى |
| ما مَدْمَعي حذَرَ النَّوى بقريحِ |
فصحى |