| من الحيف تخسيسُ النوال ومطْلهُ |
فصحى |
| مَرادُ عينيك منه بينَ شمسِ ضُحى |
فصحى |
| وهبُ يا واهبَ الهباتِ اللواتي |
فصحى |
| أما تراه ومَرُّ الريح يعطفه |
فصحى |
| من أخذ الحذر من المحذورِ |
فصحى |
| ولقد يُؤلفُنا اللقاءُ بليلة ٍ |
فصحى |
| ومالي عديدٌ حاضرٌ غير أنني |
فصحى |
| أمُّ حفصٍ صلْعة الشَّ |
فصحى |
| توهَّمْتُ قد سوَّفتَ بالغوث راجياً |
فصحى |
| قِرنُ سليمانَ قد أضرَّ به |
فصحى |
| وسألتَ عن خبر الجُرا |
فصحى |
| وليسَ بشريرٍ ضليعٌ بحُجَّة ٍ |
فصحى |
| استقبِل المهْرَجَانَ بالفَرَحِ |
فصحى |
| اكتهَلتْ همَّتي فأصبحتُ لا أَبْ |
فصحى |
| زارت على غفلة ٍ من الحَرسِ |
فصحى |
| عيني لعينكَ حينَ تنظرُ مَقتلُ |
فصحى |
| وكم جاهلٍ قد أبدأ الجهلَ مرة ً |
فصحى |
| ونرجسٍ كالثغور مبتسمٍ |
فصحى |
| إذا شاخَ قوم شيَّبوا وابن بلبلٍ |
فصحى |
| رأيْتُكَ لا تَلَذُّ بطعْمِ شيء |
فصحى |
| شغَلَ المُحبَّ عن الرسو |
فصحى |
| لا يغْضَبنّ لعمرو من له خطرٌ |
فصحى |
| له قلمٌ يستتبع السيفَ طائعاً |
فصحى |
| ولا عيبَ في أخلاقه غيرَ أنهُ |
فصحى |
| بتُّ وباتَ الصبيانُ في أرقٍ |
فصحى |