| هذا الغزالُ الذي بعثتُ به |
فصحى |
| كم أُوَرّي عن لوعتي وأُواري |
فصحى |
| قيلَ إذا التاجُ عليٌّ خلا |
فصحى |
| يا خليطاً بالدبسِ أَقصرْ عن الشـ |
فصحى |
| وباردِ النيَّة ِ عاينتهُ |
فصحى |
| مثلي وقد وافيتُ أطلبُ رفدكمْ |
فصحى |
| وحديثِ عهدٍ بالفطامِ كأنما |
فصحى |
| ورأت طبيعتك الكريمة نقضَ ما |
فصحى |
| رأيتُ النبيَّ عليهِ السلامُ |
فصحى |
| إنْ بدّلوا أوّلهُ آخراً |
فصحى |
| اللّهُ يَعلمُ ما سخنتَ لعلة ٍ |
فصحى |
| ذراها إذا رامتْ معاجاً إلى الحمى |
فصحى |
| تَيمَّمتُ سعدَ اللّهِ للفألِ باسمهِ |
فصحى |
| حمَّامنا بردها شديدُ |
فصحى |
| وغصنِ بانٍ قلوبَ الناسِ قاطبة ً |
فصحى |
| يا مليكَ الدنيا الذي أعظمَ اللـ |
فصحى |
| لُمْنا ابنَ شيثٍ وقلنا في ملامتِه |
فصحى |
| قمْ فاسقنيها من سلافٍ صانها |
فصحى |
| وسائقُ الصبيانِ أضحى ابنُه |
فصحى |
| اللّهُ يعلمُ ما حلَّلتَ من دمِها |
فصحى |
| للهِ درُّ نزيهِ الدينِ من رجلٍ |
فصحى |
| يا سيداً لا يُماري في فواضِله |
فصحى |
| لا تظنَّ الجوزيَّ يصدقُ في الرؤ |
فصحى |
| قد تنقَّلنا بميمينِ |
فصحى |
| فديتكَ قلْ للشريفِ الشهابِ |
فصحى |