| حاشا لعبد الرحيم سيدنا الـ |
فصحى |
| ومملوكة ٍ أَنسابُها فارسيَّة ٌ |
فصحى |
| ومهفهفٍ رقَّتْ حواشي خدّه |
فصحى |
| فِراري ولا خلفَ الخطيبِ جماعة ٌ |
فصحى |
| ذقنُ عبدِ الرحيمِ مع شاربيهِ |
فصحى |
| ما إِنْ مدحتُكَ أرتجي لكَ نائلاً |
فصحى |
| لُمْنا ابنَ شيثٍ وقلنا في ملامتِه |
فصحى |
| تشكَّى المؤيدُ من صرفهِ |
فصحى |
| إنْ بدّلوا أوّلهُ آخراً |
فصحى |
| اللّهُ يعلمُ ما حلَّلتَ من دمِها |
فصحى |
| تَيمَّمتُ سعدَ اللّهِ للفألِ باسمهِ |
فصحى |
| ما في نفاقِ أبي سفيانَ مختلفٌ |
فصحى |
| جاءَ الشتاءُ وليسَ عندي جُبَّة ٌ |
فصحى |
| لك الفضلُ مجدَ الدينِ شرَّفت عبدَكَ الـ |
فصحى |
| ورومية ٍ في الدارِ عندي عزيزة ِ |
فصحى |
| ومملُوكة ٍ عندي عزيزٍ نِجارُها |
فصحى |
| قد تنقَّلنا بميمينِ |
فصحى |
| يا هبة َ اللهِ لقد |
فصحى |
| قيلَ إذا التاجُ عليٌّ خلا |
فصحى |
| حمَّامنا بردها شديدُ |
فصحى |
| وغصنِ بانٍ قلوبَ الناسِ قاطبة ً |
فصحى |
| ورأت طبيعتك الكريمة نقضَ ما |
فصحى |
| شاورتُ بعضَ أخلاَّئي وقلتُ لهُ |
فصحى |
| بقدكما إنْ شئتما فتطاعنا |
فصحى |
| كم أُوَرّي عن لوعتي وأُواري |
فصحى |