| بكرَ الخليطُ إلى اللعينِ يعودهُ |
فصحى |
| ونعمة ٍ جاءتْ إلى سفلة ٍ |
فصحى |
| جانبِ البُطءَ يارشيدُ وعجّلْ |
فصحى |
| يا سيداً لا يُماري في فواضِله |
فصحى |
| لا كانَ يومٌ بدّلتْ |
فصحى |
| ورأت طبيعتك الكريمة نقضَ ما |
فصحى |
| رأيتُ النبيَّ عليهِ السلامُ |
فصحى |
| كم أُوَرّي عن لوعتي وأُواري |
فصحى |
| لو كنتَ لشمسِ الملكِ ما خطرتْ |
فصحى |
| اللّهُ يعلمُ ما حلَّلتَ من دمِها |
فصحى |
| ومهفهفٍ رقَّتْ حواشي خدّه |
فصحى |
| ذقنُ عبدِ الرحيمِ مع شاربيهِ |
فصحى |
| لُمْنا ابنَ شيثٍ وقلنا في ملامتِه |
فصحى |
| يا مخجلَ الغيثِ المُلِثّ إِذا همى |
فصحى |
| إِنَّ القدودَ على تأوُّدِها |
فصحى |
| لو أنَّ طلاَّ المطالبِ عندهم |
فصحى |
| وحديثِ عهدٍ بالفطامِ كأنما |
فصحى |
| ومملُوكة ٍ عندي عزيزٍ نِجارُها |
فصحى |
| قد تنقَّلنا بميمينِ |
فصحى |
| الحمدُ للّهِ واجبِ الشكرِ |
فصحى |
| هذا الغزالُ الذي بعثتُ به |
فصحى |
| إنْ بدّلوا أوّلهُ آخراً |
فصحى |
| ذراها إذا رامتْ معاجاً إلى الحمى |
فصحى |
| لو أنَّ قاضي الحبّ ممن يرتشي |
فصحى |
| تَبّاً لحكمكَ لا حُرِستا |
فصحى |