| صليلُ المواضي واهتزازُ القنا السُّمرِ |
فصحى |
| وما إِخوَة ٌ شَتَّى النِجارِ فمنهُمُ |
فصحى |
| دخلتُ على ابنِ الشهرِ زرويّ ليلة ً |
فصحى |
| كحلُ الشريفِ مُقاربٌ |
فصحى |
| وكنّا نرجّي بعدَ عيسى محمداً |
فصحى |
| عطفاً علينا يا عزيزُ فإِننا |
فصحى |
| لم يبق لي غير أن أموت كما |
فصحى |
| حبيبٌ نأى وهو القريبُ المُصاقِبُ |
فصحى |
| وليلٍ كوجهِ الزَّاغِ برداً وظلمة ً |
فصحى |
| أرحْ من نزحِ ماء البرجِ يوماً |
فصحى |
| ما سرُّ سكانِ الحِمى بِمُذاعِ |
فصحى |
| ما قصَّرَ المصريُّ في فعلهِ |
فصحى |
| نالَ معالي عمرا |
فصحى |
| كم ذا التَّبظرمُ زائداً عن حدّهِ |
فصحى |
| ومن عجبِ الأيامِ أنَّ شفاعتي |
فصحى |
| وقاكَ اللهُ مجدَ الدينِ عينَ الـ |
فصحى |
| سليمانُ السُّليمانيُّ يَبغُو |
فصحى |
| وأَهيفَ كم من مُبتلى ً فيه قد بُلي |
فصحى |
| فديتُ فتى ً ثاقبَ فكرهِ |
فصحى |
| يا ابن إِدريسَ لفظُكَ الأنجمُ الزُهـ |
فصحى |
| تجوَّعَ ليَ الشيخُ الزكيُّ وجاءني |
فصحى |
| حَيَّا محلَّ الحاجبية ِ بالحِمى |
فصحى |
| ظننتُ سليماناً جَواداً يهزُهُ |
فصحى |
| وصلتْ منكَ رُقعة ٌ أَسأمَتْني |
فصحى |
| جالَ على حجرتهِ مدلويهِ |
فصحى |