| سألتُ السديدَ الفاضليِّ وقد بدا |
فصحى |
| ظننتُ سليماناً جَواداً يهزُهُ |
فصحى |
| لِمَ أَخَّرتَني وقدَّمتَ غيري |
فصحى |
| صعدَ الدينُ يستغيثُ إلى اللـ |
فصحى |
| للّهِ قاضي ديندوزَ فإِنهُ |
فصحى |
| عنديَ مملوكة ٌ إِذا حَملتْ |
فصحى |
| سرى والليل مزور النجوم |
فصحى |
| حَيَّا محلَّ الحاجبية ِ بالحِمى |
فصحى |
| قلْ للنجيبِ ولا تعبأ بلحيتهِ |
فصحى |
| جالَ على حجرتهِ مدلويهِ |
فصحى |
| سلوهُ إنْ أجابكم سلوهُ |
فصحى |
| آلَيْتُ لا آتي بُخارى بعدَها |
فصحى |
| وصلتْ منكَ رُقعة ٌ أَسأمَتْني |
فصحى |
| قد زارني من بني الأتراكِ مختفياً |
فصحى |
| كم طعنة ٍ أنهرها حدُّهُ |
فصحى |
| قسماً بمن ضمَّتْ أباطحُ مكة ٍ |
فصحى |
| وصاحب قال في معاتبتي |
فصحى |
| وكَّلتِ الكنديَّ مولاتُنا |
فصحى |
| عجبتُ للطيفِ يا لمياءُ حين سَرى |
فصحى |
| أَجِدَّكَ ما تَزالُ بكَ الرواحلْ |
فصحى |
| رأيتُ سليمانَ الدَّعيِّ معرَّضاً |
فصحى |
| وحاجة ٍ ظلتُ أشكوها إِلى عمرٍ |
فصحى |
| سألتُ الرئيسَ أبنَ المؤيَّدِ مرَّة ً |
فصحى |
| وساحرَ الطَرفِ شَهيّ اللَّمى |
فصحى |
| ياأيها الملكُ المعظّمُ سنة ٌ |
فصحى |