| أُعِيذُكَ مِنْ هِجَاءٍ بَعْدَ مَدْحِ |
فصحى |
| اروم انتصافي من رجال اباعد |
فصحى |
| رجونا أبا الهيجاء إذ مات حارث |
فصحى |
| قَرِّبُوهنّ ليُبْعِدْنَ المَغَارَا |
فصحى |
| يا بُؤسَ مُقتَنِصِ الغَزَالِ طَمَاعَة ً |
فصحى |
| غَيرِي أضَلّكُمُ، فَلِمْ أنَا نَاشِدُ |
فصحى |
| هُوَ الدّهْرُ فِينَا خَلِيعُ اللّجَامِ |
فصحى |
| يا رَفيقَيّ قِفَا نِضْوَيْكُما |
فصحى |
| تكشف ظل العتب عن غرة العهد |
فصحى |
| خَلِّ دَمْعي وَطَرِيقَهْ |
فصحى |
| لا يرعك الحي أن قيل هلك |
فصحى |
| شقيت منك بالعلاء الاعادي |
فصحى |
| قَلِقَ العَدُوُّ، وَقَد حَظيتُ برتبة ٍ |
فصحى |
| بين عزمي وبينهن حروب |
فصحى |
| تُرحلنا الأيام وهي تقيم |
فصحى |
| وَقَدْ كُنْتُ آبي أنْ أذِلّ لِصَبْوَة ٍ |
فصحى |
| لن تشقوا لذا الجواد غبارا |
فصحى |
| تَذَكّرْتُ، بَينَ المَأزمَينِ إلى مِنًى |
فصحى |
| ولق اكون من الغواني مرة |
فصحى |
| وعاري الشوى والمنكبين من الطوى |
فصحى |
| كُلَّ يَوْمٍ يُجَبُّ مِنّي سَنَامُ |
فصحى |
| أبا هرم أُنحها إنّني |
فصحى |
| رب ناء الملاط يحسب جيدا |
فصحى |
| أقول والأقدار ترتمينا |
فصحى |
| صدت وما كان لها الصدود |
فصحى |