| صدت وما كان لها الصدود |
فصحى |
| مَا للبَيَاضِ وَالشَّعَرْ |
فصحى |
| خَلَطُوا الصّوَارِمَ بالقَنَا، وَتَعَمّموا |
فصحى |
| نَبّهْتَ مِنّي، يا أبَا الغَيداقِ |
فصحى |
| قَيّدْتُ أزْمَة َ كُلّ مُزْنٍ رَائِحِ |
فصحى |
| أين الغزال الماطل |
فصحى |
| وَوَصِيّة ٍ خُلِفَتْ لَنَا مِنْ حازِمٍ |
فصحى |
| أمِلْ مِنْ مَثَانِيهَا، فَهَذا مَقيلُها |
فصحى |
| يقولون ماش الدهر من حيث مامشى |
فصحى |
| جَرّبتُ آلَ الغُوْثِ ثُمّ تَرَكتُهمْ |
فصحى |
| تأبى الليالي أن تديما |
فصحى |
| عَصَيْنَا فِيكَ أحْداثَ اللّيَالي |
فصحى |
| لَبِستُ الوَغَى قَبلَ ثَوْبِ الغُبارِ |
فصحى |
| وَقَفْنَا لَهُمْ مِنْ وَرَاءِ الخُطُو |
فصحى |
| فلو كنت شاهدها في الدجى |
فصحى |
| أُحَاجي رِجَالاً: ما مَلابِسُ سُودُ |
فصحى |
| الا من يمطر السنة الجمادا |
فصحى |
| أما لو لم تعاقره العقار |
فصحى |
| يا دارُ مَنْ قَتَلَ الهَوَى بَعْدِي |
فصحى |
| يا دهر ماذا الطُروق بالألم |
فصحى |
| وشممت في طفل العشية نفحة |
فصحى |
| وَذي ضَغَنٍ مَعْسُولَة ٍ كَلِمَاتُهُ |
فصحى |
| وَلَيْلٍ تَمَزّقَ عَنْهُ النّسيـ |
فصحى |
| وما كنت أدري الحبّ حتى تعرضت |
فصحى |
| أبا مطر وجذمك من معد |
فصحى |