غَيرِي عَنِ الوِدّ الصّرِيحِ يَحُولُ |
فصحى |
لقلبي بغوري البلاد لبابة |
فصحى |
تمضى العلى وإلى ذراكم ترجع |
فصحى |
أبُثّكَ أنّي رَاغِبٌ عَنْ مَعَاشرٍ |
فصحى |
أرَى مَوْضِعَ المَعرُوفِ لَوْ أستَطيعُهُ |
فصحى |
مرضت بعدكم صدور الصعاد |
فصحى |
أقول والهم زميل رحلي |
فصحى |
تَذَكّرْتُ، بَينَ المَأزمَينِ إلى مِنًى |
فصحى |
ضَمّوا قَوَاصِيَ كُلّ سَرْحٍ سَارِبِ |
فصحى |
هبي لي نيَّ زورك والبواني |
فصحى |
لَبِستُ الوَغَى قَبلَ ثَوْبِ الغُبارِ |
فصحى |
يا مسقط العلمين من رمل الحمى |
فصحى |
وما كنت أدري الحبّ حتى تعرضت |
فصحى |
اذْهَبْ وَلا تَبْعَدَنَّ مِنْ رَجُلٍ! |
فصحى |
هو سيف دولتنا الذي يوم الوغى |
فصحى |
رجعت بهن دوام الصفا |
فصحى |
اطمح بطرفك هل ترى |
فصحى |
غَيرِي أضَلّكُمُ، فَلِمْ أنَا نَاشِدُ |
فصحى |
لا تحسبيه وإن أسأتِ به |
فصحى |
ما يَصْنَعُ السّيرُ بالجُرْدِ السّرَاحِيبِ |
فصحى |
فَخَرَتْ قَحْطانُ أنْ كَانَ لهَا |
فصحى |
ولق اكون من الغواني مرة |
فصحى |
صبرت على عرك النوائب فيكم |
فصحى |
ما التامت الأرض الفضاءُ على فتى |
فصحى |
وَهَلْ أُنْجِدَنّ بعَبْدِيّة ٍ |
فصحى |