| الا من يمطر السنة الجمادا |
فصحى |
| لَكُم لِقْحَة ُ الأرْضِ تَحمونَها |
فصحى |
| يا عمرو! لا أعرِفُ ثِقْلاً بهَظَكْ |
فصحى |
| بمجال عزمي يملأ الملوان |
فصحى |
| تمضى العلى وإلى ذراكم ترجع |
فصحى |
| أصبت بعيني من أصاب بعينه |
فصحى |
| سنحت لنا بلوى العقيق وربما |
فصحى |
| وان لنا النار القديمة للقرى |
فصحى |
| أغيبُ فأنسَى كلّ شيءٍ سِوَى الهَوَى |
فصحى |
| كُلُّ شيءٍ مِنَ الزّمانِ طَرِيفُ |
فصحى |
| مِنْ كُلّ سَارِيَة ٍ كَأنّ رَشاشَها |
فصحى |
| سهمك مدلول على مقتلى |
فصحى |
| تَمَلَّ مِنَ التّصَابي حِينَ تُمْسِي |
فصحى |
| أغر أياميَ مني ذا الطللْ |
فصحى |
| أغْلَبُ لا يَخشَى وَعِيدَ السَّفْرِ |
فصحى |
| وجد القريض إلى العتاب سبيلا |
فصحى |
| يا مسقط العلمين من رمل الحمى |
فصحى |
| رَاحٌ يَحُولُ شُعَاعُهَا |
فصحى |
| ابرا الى المجد من حرصي على الطلب |
فصحى |
| أبلغا عني الحسين ألوكاً |
فصحى |
| أقُولُ لَبّيْكَ، وَلَمْ تُنَادِ |
فصحى |
| مضى حسب من الدنيا ودين |
فصحى |
| حَطَطْتُ المَكَارِمَ عَنْ عَاتِقي |
فصحى |
| سننت لهذا الرمح غرباً مذلقا |
فصحى |
| وَمُعْتَادَة ٍ للطّيبِ لَيْسَتْ تُغِبُّهُ |
فصحى |