| تقارعنا على الأحساب حتى |
فصحى |
| يا رَوْضَ ذي الأثلِ من شَرْقيّ كاظمة ٍ |
فصحى |
| أبُثّكَ أنّي رَاغِبٌ عَنْ مَعَاشرٍ |
فصحى |
| غالى بها الزائد حتى ابتاعها |
فصحى |
| كَأنّ أيْدِيهَا بَوَادِي الرُّمَامْ |
فصحى |
| رَاحٌ يَحُولُ شُعَاعُهَا |
فصحى |
| وَمُعْتَادَة ٍ للطّيبِ لَيْسَتْ تُغِبُّهُ |
فصحى |
| لو كان يرتدع القضاء بمردع |
فصحى |
| مضى حسب من الدنيا ودين |
فصحى |
| سننت لهذا الرمح غرباً مذلقا |
فصحى |
| شَرِسٌ تَيَقُّظُهُ تَيَقُّظُ خَائِفٍ |
فصحى |
| سلَيمانُ لَوْ وَفّيْتَ مَدْحيَ حَقَّهُ |
فصحى |
| قَمَرٌ غَاضَ ضَوْءُهُ في المَحَاقِ |
فصحى |
| سنحت لنا بلوى العقيق وربما |
فصحى |
| أبلغا عني الحسين ألوكاً |
فصحى |
| حَطَطْتُ المَكَارِمَ عَنْ عَاتِقي |
فصحى |
| اثرها على ما بها من لغب |
فصحى |
| نعوه على ضن قلبي به |
فصحى |
| سانزل حاجاتي اذا طال حبسها |
فصحى |
| من لي برعبلة من البزل |
فصحى |
| عَقِيدَ العُلى لا زِلْتَ تَستَعبِدُ العُلى |
فصحى |
| ما زِلْتُ أطّرِقُ المَنازِلَ بالنّوَى |
فصحى |
| تَوَقّعي أنْ يُقالَ قَدْ ظَعَنَا |
فصحى |
| لَعَمْرُكَ مَا جَرّ ذَيْلَ الفَخَا |
فصحى |
| هو سيف دولتنا الذي يوم الوغى |
فصحى |