| قَدْ آنَ أنْ يُسْمِعَكَ الصّوْتُ |
فصحى |
| كانت لم تقد بعويرضات |
فصحى |
| لَقَد جَثمَتْ تَعبيسَة ٌ في المَضَاحِكِ |
فصحى |
| رأيت شباب المرء ليلاً يجنه |
فصحى |
| بَرَقتَ بالوَعْدِ في دُجَى أمَلي |
فصحى |
| اعاتب لومي وما الذنب واحد |
فصحى |
| فَيَا عَجَبا مِمّا يَظُنّ مُحَمّدٌ |
فصحى |
| كُنّا نُعَظِّمُ بِالآمَالِ بَعْضَكُمُ |
فصحى |
| اذْهَبْ وَلا تَبْعَدَنَّ مِنْ رَجُلٍ! |
فصحى |
| أشمّ ببابل بَوّ الصَّغَار |
فصحى |
| رَمَوْا بِمَرَامي بَغْيِهِمْ، فاتّقَيْتُها |
فصحى |
| اطمح بطرفك هل ترى |
فصحى |
| أمِيرَ المُؤمِنينَ بَثَثْتَ فِينَا |
فصحى |
| لو كان قرنك من تعز بمنعه |
فصحى |
| وابيض كالنصل من همه |
فصحى |
| ابرَّ على الانواء فضلي ونائلي |
فصحى |
| مواقد نيرانهم قرة |
فصحى |
| بَعَثْتُ بِهَا مُعَرَّقَة َ الهَوَادي |
فصحى |
| أيا جبليْ نجد أبينا سقيتما |
فصحى |
| رجعت بهن دوام الصفا |
فصحى |
| ضَاعَتْ ديونُكَ عندَ الغِيدِ أعنَاقَا |
فصحى |
| وَلَرُبّ يَوْمٍ هَاجَ مِنْ طَرَبي |
فصحى |
| يا سَعدُ سَعدَ الخَيلِ وَالإبِلِ |
فصحى |
| سلَيمانُ! دَلّتْني يَداكَ على الغِنى |
فصحى |
| أرَى وُجُوهاً وَأيْمَاناً مُقَفَّلَة ً |
فصحى |