| هو سيف دولتنا الذي يوم الوغى |
فصحى |
| سأَبذل دون العز أكرم مهجة |
فصحى |
| آهِ مِنْ دائَينِ عُدْمٍ وَمَشِيبْ |
فصحى |
| وجد القريض إلى العتاب سبيلا |
فصحى |
| تألق نجديٌّ كأَنَّ وميضه |
فصحى |
| غداً يَهدِمُ المَجدُ المُؤثَّلُ مَا بَنَى |
فصحى |
| يَا نَاشِدَ النَّعْماءِ يَقْفُو إثْرَها! |
فصحى |
| لجام للمشيب ثنى جماحي |
فصحى |
| أيا جبليْ نجد أبينا سقيتما |
فصحى |
| خُذْ مِن صَديقك مرْأى دونَ مُستَمَعٍ |
فصحى |
| اترى السحاب اذا سرت عشراؤه |
فصحى |
| جمحت بك الجاهات في غلوائها |
فصحى |
| عَقِيدَ العُلى لا زِلْتَ تَستَعبِدُ العُلى |
فصحى |
| سنحت لنا بلوى العقيق وربما |
فصحى |
| رَمَوْا بِمَرَامي بَغْيِهِمْ، فاتّقَيْتُها |
فصحى |
| أبلغا عني الحسين ألوكاً |
فصحى |
| بَعَثْتُ بِهَا مُعَرَّقَة َ الهَوَادي |
فصحى |
| أقُولُ لَبّيْكَ، وَلَمْ تُنَادِ |
فصحى |
| مضى حسب من الدنيا ودين |
فصحى |
| ومروع لي بالسلام كانما |
فصحى |
| فَيَا عَجَبا مِمّا يَظُنّ مُحَمّدٌ |
فصحى |
| لا أشتَكي ضُرّي مِنَ الـ |
فصحى |
| وَهَلْ أُنْجِدَنّ بعَبْدِيّة ٍ |
فصحى |
| لقلبي بغوري البلاد لبابة |
فصحى |
| وَمُهْتَزّة ِ العِرْنِينِ رَقرَاقَة ِ السّنَا |
فصحى |