| مواقد نيرانهم قرة |
فصحى |
| بَعَثْتُ بِهَا مُعَرَّقَة َ الهَوَادي |
فصحى |
| انا الفداء لظبي ما اعترضت له |
فصحى |
| خُذْ مِن صَديقك مرْأى دونَ مُستَمَعٍ |
فصحى |
| لَقَد جَثمَتْ تَعبيسَة ٌ في المَضَاحِكِ |
فصحى |
| وَلَرُبّ يَوْمٍ هَاجَ مِنْ طَرَبي |
فصحى |
| وَهَلْ أُنْجِدَنّ بعَبْدِيّة ٍ |
فصحى |
| وإذا ما دعوا وقد نشط الرو |
فصحى |
| قلْ للخطوبِ: ضَعي سلاحكِ قد حمى |
فصحى |
| أبلغا عني الحسين ألوكاً |
فصحى |
| أقُولُ لَبّيْكَ، وَلَمْ تُنَادِ |
فصحى |
| وابيض كالنصل من همه |
فصحى |
| عجلت يا شيب على مفرقي |
فصحى |
| لا أشتَكي ضُرّي مِنَ الـ |
فصحى |
| لقلبي بغوري البلاد لبابة |
فصحى |
| سنحت لنا بلوى العقيق وربما |
فصحى |
| وَلا يَوْمَ إلاّ أنْ تُرَامي رِماحُهُ |
فصحى |
| رَمَوْا بِمَرَامي بَغْيِهِمْ، فاتّقَيْتُها |
فصحى |
| ومستهلاّت كصوب الحيا |
فصحى |
| ثوّرتها تنتعل الظّلاما |
فصحى |
| وصاحب في أصيحاب أنخت به |
فصحى |
| قربت بالبعد من الناس |
فصحى |
| ألْقِي السّلاحَ رَبيعَة َ بنَ نزَارِ |
فصحى |
| وكأَنّما أولى الصّباح وقد بدا |
فصحى |
| الدمع مذ بعد الخليط قريب |
فصحى |