| حذار فان الليث قد فر نابه |
فصحى |
| أمِيرَ المُؤمِنينَ بَثَثْتَ فِينَا |
فصحى |
| غدا في الجيرة الغادين لبي |
فصحى |
| وَلَقَدْ أقُولُ لصَاحبٍ نَبّهتُهُ |
فصحى |
| يا سَعدُ سَعدَ الخَيلِ وَالإبِلِ |
فصحى |
| إيّاكَ أنْ تَسْخُو بِوَعْـ |
فصحى |
| ومستهلاّت كصوب الحيا |
فصحى |
| أتوا بمخالب الآساد سلت |
فصحى |
| أرَى وُجُوهاً وَأيْمَاناً مُقَفَّلَة ً |
فصحى |
| لكم حرم الله المعظم لا لنا |
فصحى |
| وصاحب في أصيحاب أنخت به |
فصحى |
| رَمَوْا بِمَرَامي بَغْيِهِمْ، فاتّقَيْتُها |
فصحى |
| سقى الله يوماً ساعدتنا كؤوسه |
فصحى |
| ضَاعَتْ ديونُكَ عندَ الغِيدِ أعنَاقَا |
فصحى |
| ناديته بالرمل والامر ذكر |
فصحى |
| رجعت بهن دوام الصفا |
فصحى |
| ما إن رأيت كمعشرٍ صبروا |
فصحى |
| إنْ أشِرَ الخَطْبُ فَلا رَوْعَة ٌ |
فصحى |
| جعلت لك الفرخين يا نصر طعمة |
فصحى |
| لأمر يا بنيّ جُشم |
فصحى |
| أمِلْ مِنْ مَثَانِيهَا، فَهَذا مَقيلُها |
فصحى |
| رَأت شَعَرَاتٍ في عِذارِيَ طَلْقَة ً |
فصحى |
| يُصَافِحُهُ نَشْرُ الخُزَامَى ، كَأنّما |
فصحى |
| إسَاءَتُهُ شَهْوَة ٌ ثَرّة ٌ |
فصحى |
| آهِ مِنْ دائَينِ عُدْمٍ وَمَشِيبْ |
فصحى |