| ومروع لي بالسلام كانما |
فصحى |
| يا سَعدُ سَعدَ الخَيلِ وَالإبِلِ |
فصحى |
| سلَيمانُ! دَلّتْني يَداكَ على الغِنى |
فصحى |
| لكم حرم الله المعظم لا لنا |
فصحى |
| وصاحب في أصيحاب أنخت به |
فصحى |
| سقى الله يوماً ساعدتنا كؤوسه |
فصحى |
| وَقَدْ تَرَكَتْ صَوَارِمُهُمْ بحِجرٍ |
فصحى |
| وَلَقَدْ أقُولُ لصَاحبٍ نَبّهتُهُ |
فصحى |
| أغَارُ عَلى ثَرَاكَ مِنَ الرّيَاحِ |
فصحى |
| إن غرب الدّهر مصقول |
فصحى |
| رَأت شَعَرَاتٍ في عِذارِيَ طَلْقَة ً |
فصحى |
| حذار فان الليث قد فر نابه |
فصحى |
| لا تحسبيه وإن أسأتِ به |
فصحى |
| وَمُهْتَزّة ِ العِرْنِينِ رَقرَاقَة ِ السّنَا |
فصحى |
| اتّقوا بذلة العيون فغابوا |
فصحى |
| جعلت لك الفرخين يا نصر طعمة |
فصحى |
| صبراً فما الفايز الا من صبر |
فصحى |
| ما عِندَ عَينِكَ في الخَيالِ الزّائِرِ |
فصحى |
| ملك الملوك نداء ذي شجن |
فصحى |
| ولما بدا لي أنَّ ما كنت أرتجي |
فصحى |
| أمِلْ مِنْ مَثَانِيهَا، فَهَذا مَقيلُها |
فصحى |
| إيّاكَ أنْ تَسْخُو بِوَعْـ |
فصحى |
| اما تراها كالجراز البتار |
فصحى |
| جاءت به من مضر مهذبا |
فصحى |
| لا أشتَكي ضُرّي مِنَ الـ |
فصحى |