| ما أساء الزمان فيك الصنّيعا |
فصحى |
| قد زرتَ ليلة َ هوَّمْنا على العيسِ |
فصحى |
| إلى كَم أقودُ قوماً |
فصحى |
| ما نحنُ إلاّ للفَناءِ |
فصحى |
| صبراً على مضضِ الخطو |
فصحى |
| رمانى َ بالدّاء الذى فيه وانثنى |
فصحى |
| وثقتُ بكمْ حتى خجلتُ وكم جنتْ |
فصحى |
| ألا جنّبا قلبى الأذى لا يطيقهُ |
فصحى |
| يا ربّ ليلٍ أخذنا فيه منيتنا |
فصحى |
| لا قضَى الله لقلبي |
فصحى |
| صبرتُ ولولا أنْ يقولوا سَفاهة ً |
فصحى |
| أَلا ما لقلبٍ بأيدي الغُواة ِ |
فصحى |
| مس يقولون: أسبابُ الحياة كثيرة ٌ |
فصحى |
| عَلَّ الهوى يَهْفو به العَذَلُ |
فصحى |
| كم للنّواظر من دمٍ مَطلولِ |
فصحى |
| ماضرَّ مَن للنّوى زُمَّتْ ركائبُهُ |
فصحى |
| يهونُ عندكُمُ أنّي بكُمْ أَرِقُ |
فصحى |
| بأبي وجهك الذي |
فصحى |
| تصدّين عنّي للمشيبِ كأنّما |
فصحى |
| صددتِ بلا جرمٍ صدودَ قطيعة ٍ |
فصحى |
| في مثلها يستثارُ الصبرُ والجلدُ |
فصحى |
| ضنَّتْ عليك بوصْلها لكَ زينبُ |
فصحى |
| لا تطمعى فى سلوِّ قلبٍ |
فصحى |
| إنْ كنتَ يا عمرو قد أسأتَ فقد |
فصحى |
| ألا غادِ دمعَ العينِ إنْ كنتَ غاديا |
فصحى |