| لعمرك إنّنى فارقتُ نجداً |
فصحى |
| أضَنُّ بنفسي عن هوى البيضِ كلَّما |
فصحى |
| أسيّدنَا الشريفَ عَلَوْتَ عن أنْ |
فصحى |
| سقى اللهُ يومًا نلتُ فيه على المُنَى |
فصحى |
| هل الشيبُ إلاّ غصّة ٌ فى الحيازمِ |
فصحى |
| ماضَرَّ مَن رَهِبَ الملوكَ لوَ أنَّه |
فصحى |
| لنا من ثناياكِ الغَرِيضُ المُرَشَّفُ |
فصحى |
| خليلي ألا عجبتما بالقلائص |
فصحى |
| رضينا من عدانك بالمطالِ |
فصحى |
| أُحبُّ ثَرى نَجدٍ ونجدٌ بعيدة ٌ |
فصحى |
| لمّا طَلعْنَ عليَّ في غَسَقٍ |
فصحى |
| رأيتكمْ فى أمورٍ غير مسفرة ٍ |
فصحى |
| ألم تسألِ الطللَ الدارسا |
فصحى |
| أودُّ بأنني أبقى ويبقى |
فصحى |
| يا يومُ أى ُّ شجًى بمثلك ذاقه |
فصحى |
| ولمّا تفرَّقنا كما شاءتِ النَّوى |
فصحى |
| على كلِّ حالٍ أنتِ قاسية ُ القلبِ |
فصحى |
| يا طائرَ الأيكِ غرّدْ لى على الفننِ |
فصحى |
| قل لقومٍ شنّوا المعاتبَ منهمْ |
فصحى |
| هو الزمان فلا عيشٌ يطيب به |
فصحى |
| ولمّا استقلّتْ بابنِ حَمْدٍ رِكابُهُ |
فصحى |
| يا آلَ خيرِ عبادِ الله كلِّهمُ |
فصحى |
| متى أنا ناجٍ من سهام الغوائلِ |
فصحى |
| تعالوا إلى ما بيننا من تجرُّمٍ |
فصحى |
| ليتَ أنّا لمّا فَقَدْنا الهُجوعا |
فصحى |