| أبى يعصبُ الغاوون ما في عيابهم |
فصحى |
| شعرٌ ناصِعٌ ووجهٌ كئيبُ |
فصحى |
| شُدَّ "غُروضَ" المطيّ مُغترباً |
فصحى |
| مِن مثلها كنتَ تخشى أيها الحَذِرُ |
فصحى |
| عذيري منَ القومِ الذين أراهُمُ |
فصحى |
| يا قاتلى إنْ كنتَ تر |
فصحى |
| ياخليلي ومُعِيني |
فصحى |
| على مثل هذا اليوم تُحنى الرَّواجبُ |
فصحى |
| على المُزمعين البين منّا عشيَّة ً |
فصحى |
| المرءُ يجمعُ، والدُّنيا مفرِّقة ٌ |
فصحى |
| عرفتُ الدّيارَ كسُحقِ البُرودِ |
فصحى |
| مدحتُكُمُ علماً بأنّ مدائحي |
فصحى |
| وسائلة ٍ لتعرفَ ما عَراني |
فصحى |
| أهاجَكَ ذكرٌ منهمُ ووساوسُ |
فصحى |
| سلا عنّا المنازلَ لِمْ بَلينا؟ |
فصحى |
| ما بالُ حِقْفٍ بكثيبِ اللِّوى |
فصحى |
| ألوماً على لومٍ وأنتمْ بنجوة ٍ |
فصحى |
| إذا سارتْ بنا خُوصُ الرِّكابِ |
فصحى |
| قد مضى شهرُ الصّيامِ |
فصحى |
| هل هاجَ شوقَك صوتُ الطائرِ الغَرِدِ |
فصحى |
| وزائرٍ ما أجبنهْ |
فصحى |
| لأَنتُمُ آلُ خيرِ النَّاسِ كلِّهِمُ |
فصحى |
| إذا لم أجدْ خِلاًّ من النّاسِ مُجملاً |
فصحى |
| يا عليلَ الطَّرْفِ رِفقاً |
فصحى |
| أيا حاديَ الأظعانِ لمْ لا نعرسُ |
فصحى |