| يا حادِيَ الأظعانِ عرْ |
فصحى |
| أبى يعصبُ الغاوون ما في عيابهم |
فصحى |
| أطوادُ عزِّك لا تُرامُ |
فصحى |
| أمنْ بعد ستّينَ "قد جُزتُها" |
فصحى |
| لعَمْرُك ما أوْرَى الذي بي وإنَّما |
فصحى |
| ليس دارُ الزّوراءِ دارَ مقسامٍ |
فصحى |
| وزائرٍ ما أجبنهْ |
فصحى |
| على مَن ثَوى أرضَ الحجازِ تحيَّة ٌ |
فصحى |
| يا قاتلى إنْ كنتَ تر |
فصحى |
| مِن مثلها كنتَ تخشى أيها الحَذِرُ |
فصحى |
| ألَمَّ خيالٌ من أُمَيْمَة َ طارقُ |
فصحى |
| أهاجَكَ ذكرٌ منهمُ ووساوسُ |
فصحى |
| شُدَّ "غُروضَ" المطيّ مُغترباً |
فصحى |
| عذيري منَ القومِ الذين أراهُمُ |
فصحى |
| ما للخيالِ ببطنِ مَرٍّ يطرقُ |
فصحى |
| ما بالُ حِقْفٍ بكثيبِ اللِّوى |
فصحى |
| هل هاجَ شوقَك صوتُ الطائرِ الغَرِدِ |
فصحى |
| أذمُّ إليكِ كَلْمًا ليس يُؤسَى |
فصحى |
| لا تطلبِ الرِّزقَ في الدُّنيا بمنقصَة ٍ |
فصحى |
| وسائلة ٍ لتعرفَ ما عَراني |
فصحى |
| يا عليلَ الطَّرْفِ رِفقاً |
فصحى |
| أما تَرى الرُّزْءَ الذي أقبلا |
فصحى |
| المرءُ يجمعُ، والدُّنيا مفرِّقة ٌ |
فصحى |
| " خيالك يا أميمة ُ كيف زارا " |
فصحى |
| إذا لم أجدْ خِلاًّ من النّاسِ مُجملاً |
فصحى |