| ما للخيالِ ببطنِ مَرٍّ يطرقُ |
فصحى |
| إنْ كنتُ أزمعتُ عن وجدى بكم هرباً |
فصحى |
| أطوادُ عزِّك لا تُرامُ |
فصحى |
| أتانى والرّكبانُ يأتى نجيّهمْ |
فصحى |
| لعلّ زماناً بالثوية راجع |
فصحى |
| صبراً ففى الصّبر الجميل يهون فينا ما يهونُ |
فصحى |
| " خيالك يا أميمة ُ كيف زارا " |
فصحى |
| ألا حبذا زمنُ الحاجرِ |
فصحى |
| سَقاني ولم أستَسْقِهِ فضلَ خَيرِهِ |
فصحى |
| ألا هلْ أتاها كيف حزنيَ بعدها |
فصحى |
| عرفتُ وياليتنى ما عرفتُ |
فصحى |
| ما زالَ يخدعُني باللَّطفِ والحِيَلِ |
فصحى |
| على مَن ثَوى أرضَ الحجازِ تحيَّة ٌ |
فصحى |
| جَسيمة ٌ حَمَّلها جسيمُ |
فصحى |
| أمنْ بعد ستّينَ "قد جُزتُها" |
فصحى |
| مالي تُطيحُ صُروفُ الدَّهر أخياري |
فصحى |
| ألا ربَّ أمرٍ بتُّ أحذرُ غِبَّهُ |
فصحى |
| أذمُّ إليكِ كَلْمًا ليس يُؤسَى |
فصحى |
| لا تطلبِ الرِّزقَ في الدُّنيا بمنقصَة ٍ |
فصحى |
| أنجدْ إذا شئتَ في الأرزاق أو أغرِ |
فصحى |
| أمّا الشَّبابُ فقد مضتْ أيّامُهُ |
فصحى |
| مرّ علينا فكنفنا به |
فصحى |
| أتمضي كذا أيدي الرّدى بالمصاعبِ |
فصحى |
| خلِّها إِنها تريدُ الغميما |
فصحى |
| ما أرادتْ إلاّ الجفاءَ ظلومُ |
فصحى |