| أَيا مَنْ تَخَبَّثَ عَيْشِي بِهِ |
فصحى |
| لطمتْ بعنابِ البنانِ شقائقِ الـ |
فصحى |
| أغريتَ بي سقماً عليـ |
فصحى |
| رَعَى الله لَيْلاً ضَلَّ عَنْهُ صَبَاحُهُ |
فصحى |
| وَحقَّ جفونكَ فهيَ التي |
فصحى |
| تاهَ بقدًّ يزهى بهِ الهيفُ |
فصحى |
| كَتَبْتُ إلَيْكُمُ بِيَدِ الدُّمُوعِ |
فصحى |
| عذبني بالتيهِ وَالكبرِ |
فصحى |
| وَيعجبني منكَ الصدودُ وإنهُ |
فصحى |
| عرضتَ لي بالوصالِ مبتدئاً |
فصحى |
| ربَّ ليلٍ أمدَّ منْ نفسِ العا |
فصحى |
| أَقْبَلَتْ في غِلاَلَة ٍ كَدَمِ الخِشْـ |
فصحى |
| قُومي کمْزُجي الكأْسَ بِاللُّجَيْنِ |
فصحى |
| انظرْ وإنْ كان حتفي منكَ في النظرِ |
فصحى |
| خفتُ الرقيبَ فجللتني شعرها |
فصحى |
| كأنَّ بقوسِ النونِ تحتَ نقابها |
فصحى |
| تَقَنَّعَتْ بالدَّجى فَوْق الضحى فَجَلَتْ |
فصحى |
| بعدتْ دارهمْ ووجدي قريبُ |
فصحى |
| ولما أنيختْ للفراقِ ركائبي |
فصحى |
| مرَّ بنا في قرطقٍ أخضرِ |
فصحى |
| مَنْ سَرَّهُ العِيدُ فَلاَ سَرَّنِي |
فصحى |
| قدْ كانَ يقنعُ بالمنى منْ حبهِ |
فصحى |
| كأنَّ نجومَ الليل منْ خوفِ فجرها |
فصحى |
| من لم يرَ البدرَ لا يرى عجبا |
فصحى |
| أَمَلٌ نازِحٌ ووجدٌ قريبُ |
فصحى |