| وکجدُ على مولاكَ في الفقرِ والغنى |
فصحى |
| ومِثلِك قد سيَّرْتُهُ بقصيدة ٍ |
فصحى |
| أبا عمرٍ ما في طلابيك حاجة ٌ |
فصحى |
| هَزَزْتُكَ لا لأنّي وجَدْتُكَ نَاسِياً |
فصحى |
| إنَّ الطبيب بطبِّه ودوائه |
فصحى |
| وأعرج يأتينا كظل نعامة |
فصحى |
| يا عبد حيِّ عن قريبْ |
فصحى |
| أعاذل قد نهيت فما انتهيتُ |
فصحى |
| أَنْفسُ الشوْق ولا ينفسنِي |
فصحى |
| يا عَبْدَ إِني قد ظُلِمْتُ وإِنني |
فصحى |
| تخطتكَ المقادر والرزايا |
فصحى |
| وفي العَبراتِ الغرِّ صَبْرٌ على النَّدى |
فصحى |
| رضِيتُ الهَوَى إِذْ حلَّ بي مُتخَيِّراً |
فصحى |
| ألا يا خاتم الملك الـ |
فصحى |
| على النَّفسِ مِنْ عَيْنِهَا شَاهِدٌ |
فصحى |
| رقت لكم كبدي حتى لو أنكم |
فصحى |
| عبدَ إني اعترفت بذنبي |
فصحى |
| وإِنَّا لَيجْرِي بيننا حين نَلْتَقي |
فصحى |
| اللَّهُ صَوَّرَها وصَيَّرَها |
فصحى |
| ومُكللاتٌ بالعيو |
فصحى |
| وقائلٍ هاتِ شوقنا فقلت لهُ |
فصحى |
| ومسْبَح للسَّمام تَعْضُدُهُ |
فصحى |
| تنفستُ شوقاً كلما ذكروا نجدا |
فصحى |
| يأيها الراكب الغادي لطيته |
فصحى |
| لا الطيرُ تلقط حبَّاً في سباسبها |
فصحى |