| أيها الغافلُ الذي ليسَ يجدي |
فصحى |
| أيّها الجاهلُ قُل لي |
فصحى |
| ضَمّنْتُهَا حَمداً وَشُكْرَا |
فصحى |
| طريقتكَ المثلى أجلُّ وأشرفُ |
فصحى |
| مَلَكْتُمُوني رَخيصاً |
فصحى |
| الله أكبرُ يا مُحَمّدْ |
فصحى |
| قالوا النّبيهُ فقلتُ أهْـ |
فصحى |
| كَلِفتُ بشمسٍ لا تَرى الشمسُ وَجههَا |
فصحى |
| أحبابَنَا حاشَاكُمُ |
فصحى |
| أرني وجهكَ بكرهْ |
فصحى |
| يا سَيّدي أنَا الذي |
فصحى |
| قد صَحّ عنديَ ما جرَى |
فصحى |
| أعِدِ الرّسالَة َ ثانِيَهْ |
فصحى |
| قلتَ لي إنّكَ غَضْبا |
فصحى |
| لأجلِكَ سَعيي وَاجتهادي وَخِدمَتي |
فصحى |
| يا من كلفتُ به عشقاً ولم أرهُ |
فصحى |
| دولة ٌ كم قَدْ سألنا |
فصحى |
| موْلايَ ما أخلَفتُ وَعْـ |
فصحى |
| مماليكُ مولانا الأميرِ وخيلهُ |
فصحى |
| صَديقٌ لي سأذكُرُهُ بخيرٍ |
فصحى |
| كَيفَ يَخفَى عَنْ حَبيبي |
فصحى |
| نَغّصْتُمُ حينَ غِبتُمْ |
فصحى |
| وصاحبٍ أصبَحَ لي لائِماً |
فصحى |
| بَرَحَ الخَفَاءُ وَقُلْتُها |
فصحى |
| ولَيلَة ٍ كأنّهَا يَوْمٌ أغَرّ |
فصحى |