| لعمريَ قد أحسنتَ لي وجبرتني |
فصحى |
| أمحمدٌ والجودُ فيكَ سجية ٌ |
فصحى |
| رُبّ ثَقيلٍ لبُغضِ طَلعَتِه |
فصحى |
| لكُمْ أينَما كُنتمْ مكانٌ وَإمكانُ |
فصحى |
| مولايَ كن ليَ وَحدي |
فصحى |
| عليّ وَعندي ما تريدُ منَ الرِّضَا |
فصحى |
| أتقدحُ فيمنْ شرفَ اللهُ قدرهُ |
فصحى |
| تنصلَ مما جرى واعتذرْ |
فصحى |
| لله غانِيَة ٌ يَوْماً خَلَوْتُ بهَا |
فصحى |
| نعمْ ذاكَ الحديثُ كما تقولُ |
فصحى |
| سقاكَ صوبُ الحيا يا دارُ يا دارُ |
فصحى |
| حتى متى وإلى متى |
فصحى |
| يا من لعينٍ أرقتْ |
فصحى |
| أبى اللهُ إلاّ أنْ تسودَ وتفضلا |
فصحى |
| منْ بعدِ جهدٍ يا أخي |
فصحى |
| كم يذهبُ هذا العمر في خُسرانِ |
فصحى |
| يا سَيّداً ما منهُ في النّاسِ بَدَلْ |
فصحى |
| أيها الغائبُ عني |
فصحى |
| أأحبابَنَا حاشاكُمُ من عيادَة ٍ |
فصحى |
| سلامٌ على عَهدِ الشّبيبَة ِ وَالصِّبَا |
فصحى |
| وَرَدَ الكِتابُ وإنّهُ |
فصحى |
| تعلمتُ خطّ الرملِ لما هجرتمُ |
فصحى |
| كلما قلتُ استرحنا |
فصحى |
| إلى كمْ ذا الدّلالُ وَذا التّجَنّي |
فصحى |
| أنا في القربِ والنوى |
فصحى |